كتبها عبد النبى فرج في 07:27 مساءً :: 4 تعليقات
كتبها عبد النبى فرج في 07:27 مساءً :: 4 تعليقات
اتجاهات مهتزة

حاجز نفسي صلب يقف بيني وبين الدخول , البيت علي عدت أمتار قليلة , يقف , لا , لا يقف بل
منكفئ أو منحن إلي الأمام عيني المشوشة أم أنا الذي أتخيل ذلك , البيت مبني من كسر الطوب الأحمر الرخيص سردت مصانع الطوب فبدت حوائط البيت وكأنها مأوي للهوام والعنكبوت والصراصير والزواحف من ثعابين إلي سحالي, عقارب, بالإضافة إلي الفئران و العناكب يعني بالعربي كده البيت عامر , مساحة أمام البيت تمتلئ بالزبالة .. تركت المكان وأخذت أدور حول البيت وكأني كلب جائع أو ثعلب يتحين الفرصة للأنقاض علي الفريسة , وده مش غريب علي المشكلة أن أنا عاجز ودا مش طبع ديابه فيه حاجة غلط , خصيصة , برنامج سقط مني مع أني كنت أملك مهارة ديب مثلا كنت لما أكون عايز أتلصص علي النسوان وهم يخبزوا في الفرن عندنا أرقد وأعمل
المزيد ...كتبها عبد النبى فرج في 09:58 مساءً :: 4 تعليقات
المواقع المهتمة بالادب تترجم كثير من الشعر ورغم ذلك قليل ما انقل شعر ولكن هذه المجموعة شديدة الفتنة فلم اقدر أن امنع نفسي لكي تكون ضمن اختياراتي
فشكرا للمترجم وشكرا للهؤلاء الشعرا
(خمسة عشر شاعرا من اليونان الراهنة)
إعداد وترجمة : اسكندر حبش
سض
من دون شك، تقتصر معرفتنا بالشعر اليوناني المعاصر على أسماء قليلة، فلو استثنينا كافافيس وريتسوس وسيفيريس وإيليتس وبعض الأسماء القليلة المتناثرة هنا وهناك، تبدو المكتبة العربية خالية من أسماء الشعراء اليونانيين المعاصرين. قد تكون هناك العديد من الأسباب الكامنة وراء هذا الغياب ولعل أبرزها الانعدام شبه الكلي لمن يترجمون من
كتبها عبد النبى فرج في 04:31 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها عبد النبى فرج في 03:47 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها عبد النبى فرج في 08:59 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها عبد النبى فرج في 08:53 مساءً :: لا يوجد تعليق
على الأقل
"البوتين" والعيد
كانت الفتاة تمشي كالتائهة في الشارع. فتاة في الرابعة عشرة تلبس تنورة بنية وسترة رمادية، وتحمل محفظتها المدرسية على ظهرها. سألتني اين تجد محلا لشراء الثياب. قالت انها تريد ان تشتري ثيابا للعيد، وانها لا تعرف المنطقة هنا. بدت حائرة ومرتبكة، قالت انها تلميذة في المدرسة الرسمية، وان والدها اعطاها مئة الف ليرة كي تشتري هدية الميلاد، وانها تريد ان تشتري فستانا وسترة و"بوتين"، وانها...
كانت تمشي في شارع اللعازارية في الأشرفية، تتلفت يمينا وشمالا كأنها تبحث عن احد. قالت لها امرأة انها سوف تجد كل ما تشتهي في محال ABC، عليها فقط ان تتابع طريقها وتنعطف الى اليمين، فتجد نفسها امام مجمّع ضخم، "وهناك سوف تجدين كل شيء".
وقفت الفتاة امام المجمّع الضخم، ولكنها لم تدخل. فهي تعرف المكان جيدا، سبق لها ان جاءت مع صويحباتها واصحابها، كي "يكزدروا" هنا. وانها شربت كوبا من العصير، وجالت على الفيترينات ورأت اشياء جميلة. اليوم، عشية العيد، تريد ان تشتري الاشياء نفسها، ولكن بمئة الف ليرة فقط. قالت لها امرأة عليها ملامح الجدّات، وتحمل اكياسا مليئة بالهدايا، انها لن تجد شيئا هنا بهذا المبلغ الصغير الذي تحمله. "ربما تجدين مبتغاك في برج حمود"، قالت المرأة وتابعت سيرها.
برمت الفتاة ظهرها، وبحثت بعيينن حائرتين. قال لها والدها الذي يعمل في احد مصانع الموبيليا في المنطقة الصناعية، انه لا يملك سوى هذه الورقة. لوّح لها بورقة المئة الف ليرة، وقال ان المبلغ كبير.
كتبها عبد النبى فرج في 02:20 مساءً :: لا يوجد تعليق
أحبّ أن أكتم شراهتي وأبدّد أوراقي الرابحة
لا تقرأ مفكّرتي بعد أن أموت.
حسناً، سأذهب الآن الى العمل،
حين تستيقظ هذا الصباح، رجاءً إقرأْ مفكّرتي.
نقِّبْ في أغراضي واكتشفْني.
كتبها عبد النبى فرج في 02:11 مساءً :: لا يوجد تعليق

لكنَّ وردتي ليستِ الوردةَ الباردةَ
ولا تلكَ التي في جِلْدِ طفلٍ،
لا الوردةَ التي تَدورُ،
على مَهْلِهَا، حتّى تَصيرَ
حركتُها شكلاً غامضاً للسّكُونِ.
ليستِ الوردةَ الظّامئةَ،
ولا الجُرحَ النَّازفَ،
لا الوردةَ مُتوَّجةً بالأشواكِ،
ولا وردةَ النُّشُورِ.
ليستِ الوردةَ عاريةَ البَتَلاتِ،
ولا وردةَ الشّمعِ،
لا اللّهيبَ الحريريَّ،
ولا حتّى الوردةَ التي تَحْمَرُّ سريعاً.
ليستِ الوردةَ الرَّايةَ،
ولا عَفَنَ الحديقةِ السِّريَّ،
لا الوردةَ الدّقيقةَ في المواعيدِ التي تُعْلِنُ الوقتَ،
ولا الوردةَ البُوصلةَ التي لبحّارٍ.
كلاّ، ليستِ الوردةَ الوردةَ
بَلِ الوردةَ التي لم تُخلَقْ بعدُ،
الوردةَ المحجوبةَ،
الليليّةَ،
الوردةَ الوهميّةَ،
الوردةَ الباطِلة.
هِيَ وردةُ لَمْسٍ في العتمةِ،
هِيَ الوردةُ التي تتقدّمُ مُشتعلةً،
وردةُ الأظافرِ الورديّةِ،
كتبها عبد النبى فرج في 01:53 مساءً :: تعليق واحد
1 لماذا احلت الخرتيه الى الحرافيش فقط فى الكتابه ، فهناك خرتيه فى منتهى التهذيب جدا ، اى بالشوكه والسكين والفوطه والبوبيون وعندهم اكثر من لغه ، وبعضهم خريج مدارس فرنسيه ايضا وانجليزيه والمانيه ونساء مهذبات فاضلات ومصونات ، حصلن على دكتوراه ورؤساء تحريرايضا، وكتاب شباب فى عمر الزهور يبداون يومهم بمعهد جوته وينهونه بالسويسرى او الفرنسى ويشار لهم بالبنان ، خنادق صغيره تمتد من بيوتهم الى كل مركز ثقافى او سفاره واجندات محشوه بالسفراء والمشتشارين الثقافيين وحتى العسكريين الانيين والذين هم فى طريقهم الى القاهره حتى سنه 2222م ، واحيانا يتعارك الخرتيه مع بعضهم فى مطار القاهره على اجنبى وفجاه يكتشفوا ان هناك خمسه اخرين يتعاركوا على نفس ا لمترجم وقد علق كل واحد على صدره لوحه عريضه باسم الخواجه القادم ، والغريب فى الامر انك ترى السبعه وقد تصالحوا فى الليل حول الخواجه ، وبعد رحيل الخواجه يتخاصم السبعه وشتموا الخواجه وينتظروا الاخر ،الخلاصه يلزمنا ثوره كى نزيل هذا الصديد من جروحنا ، وقد لا نشفى بعد الف سنه
2وجدت بطتين سوداوين فى منتهى الاناقه فى اتيليه القاهره ومع كل واحده منهما مروحه من حرير الهند وشمسيه من بريطانيا وفى معصم كل واحده منهن ساعتين وفى يد كل واحده منهن باقه ورد ، منظر الورد فقط اربكنى ، وقلت هل هنا ذاهبات الى جنازه ، وكن فى كامل زينتهن مما جعلنى انفى موضوع الجنازه ، قلت هل سيتزوجن الاتنين فى نفس الليله ، فجاه تدخل مترجمه امريكيه شعرها ابيض فاذا بكل منهن تجرى ناحيتها كالاوزه مما جعل ورد احداهن يقع وارتبكت طبعا المترجمه من الوضع فمالت المترجمه على الورد وقبلت احداهن ، تمنيت ساعتها ان اموت بالسكته
المزيد ...كتبها عبد النبى فرج في 01:40 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها عبد النبى فرج في 03:47 مساءً :: لا يوجد تعليق
شى لله يا الغزاوية في المستقبل لن يكون غريبا أن تعلن ليفني أو أي نازي أخر من اسرائيل الحرب علي مصر من القاهرة وتحية خاصة لبطل الحرب والسلام
كتبها عبد النبى فرج في 03:55 مساءً :: لا يوجد تعليق

كتبها عبد النبى فرج في 05:01 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها عبد النبى فرج في 04:11 مساءً :: لا يوجد تعليق
<!-- End content services -->
الخطاب الشبقي عند العرب
رفعة مكانة الجسد في التراث
كتبها عبد النبى فرج في 05:29 مساءً :: لا يوجد تعليق

<!-- htmlplaceholder-->
بائعات هوى يروين تجربتهن في الإبداع الأدبي
كتبها عبد النبى فرج في 02:47 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: عبد النبى فرج








