Yahoo!


مزرعة الجنرالات

كتبها عبد النبى فرج ، في 6 مايو 2010 الساعة: 08:21 ص

 

 


العزل

 

 

 

عبدالنبي فرج 

[

]

كان مريضًا وزوجته تضع القماش المبلول على رأسه، وتنزلها جافة خلال ثوان، لم يكن أحداً موجود، في هذا السكون. سمعت جلبة خارج السرايا. نادت الخدم. لم يجب أحد، تنادى وهى تنزل درجات السلم،والخبط اليائس يزداد على الباب، فتحت الباب،

بدا المكان أمامها خارج السرايا يعج بالفوضى، وشقيق البيه يسقط على عتبه الباب، وجسده يطلي باب البيت، بالدم، جراء طعنات كثيرات تلقاها في جسده.

يعافر لكي يصل صوته إلى السيدة، التي لم تجد مفراً من الركوع على ركبتيها، والأقتراب بأذنها من فمه، لكي تميز الحروف، إلى أن أحيطت بالرسالة المشئومة، وغيب الموت الشقيق،

تركت الجثة لمصيرها وصعدت درج السلم، وكأنها في سباق للجري.

السيدة دخلت على زوجها، وقالت بوضوح وثبات:

- سيدي إن أهلك يذبحون كالخراف.

نظر إليها وانتبه، وأن لم يبدو عليه الانزعاج وكأنه رأي تلك الأحداث الجسام في الحلم، رأي السكاكين تخرج من مكمنها والشراشر، والمطاوي، والشوم، والمحرومين، مندفعين في الشوارع، يكشطون الرؤؤس، يبقرون البطون، يندفعون بتصميم وإرادة..كان يعرف أنها موجودة

ولكن هو أستلم التركة هكذا وكان من المستحيل تغيير شيء، ترك نفسه للعبة القدر، القدر هذا الإله الصامت الذي يدخل يجري الجراحة السليمة، في أللحظة المناسبة.

كان يرغب في هذه الساعة أن يتم تدمير كل شيء فالمكان فسد وأصبحت روحة عطنة ولن يحيي هذا المكان سوي النار.

جف عرق المحموم وكأنه فى انتظار هذا الخبر لكي يقوم من مرضه كالرمح، لا يفكر في شئ سوى الذهب والمال الذي جمعهم في كيس.

ارتدى ثياب أمرأه، ورأوه زوجته وخرج من سرداب سرى يؤدي، إلي الحظيرة.

رفع الزوجة علي حصانه المحبوب، ووثب عليه وأندفع الخيال بالفطرة، في قلب ليل يعرف شفرته ومكان خبر مزالقه وحواريه حتى خرج من المدينة ودخل في عمق الصحارى، بين، جبال قاحلة وليل بلا نجوم وغناء طيور لا يبين.

مر يوم وثلاث يندفع في مسارب يعرفها من خلال رحلات الصيد، وناس عقد معهم صداقات، وتالف، إلى أن حط رحاله جوار بئر ماء.

أشعل نارا وترك الزوجة تعبِّد مكان النوم وسحب البندقية وغرس فيها الرصاصات وداس على الزناد فانطلقت رصاصات في الكون فتساقطت طيور قريبة منه،كل رصاصة تتبع صوت طير يصلح للهضم بموهبته، التي أرغم علي إتقانها ضمن أشياء كثيرة خزنها داخل ذاكرته، في رحلته الطويلة مع الحياة، والتي لم يملك فيها شيئاً ملّكاً حقيقياً سوى روحه، فقط أن ينسل خلسة ويخرج الخنجر ويغرسه في العروق، وللأسف هذا الخيار هو الوحيد الذي يعرف جيداً، أنه لن يلجأ إليها أبدا فهوا ليس فقط محباً الحياة، ولكن يريد أن يفهم هذا الكون، ولذالك اتخذ من هبة الحياة فرصة للعب مع من.. لا يدرى، ساعده على ذالك جسارة بلا حدود، اكتسبها خلال مسيرته الطويلة في البلدان، وقهر مراً تجرعه قطرة وراء الأخرى.

في الصباح ذهب إلى البدو ودخل خيامهم وسامرهم وخلق انتماءات وشبكة نسب خرافية، تبدأ بمصر ولا تنتهي في ليبيا أو السعودية، حتى أمن شرهم خاصة عندما خايلهم بالذهب الحر، واشترى خيمةٍ كانت من أغلي الخيام في العالم من البدو مقابل قطعة ذهبية،

يتجول بحصانه إلي أن عرف ماذا يريد بالضبط، أن يثبت نفسه في هذا المكان البكر، تزوج من البدو ثم استزرع وسط هذه الصحارى حقلاًًً من الدخان وبنا، سرايا، وسوراً حول السرايا، واستقدم حراساً مأمونين وكلاباً سوداً قوية مدربة وخدما وأسلحة متنوعة ومغنين وخمراً وحفلات وزوجات عديدات تحت اسم جديد.

أخذ يفكر في اسم يبدأ به وينتهي هذا الاسم سيكون اسمي.. اسمي الحقيقي جوهري أريد أن أضع في هذا الاسم كل حياتي مخزون تاريخي السري الذي حملته في أسفاري. ركب المحبوب وخرج في الليل وسط الصحارى، يفكر في اسمه وكيف يزرعه في هذا المكان، هذه الأرض لكي ينمو مع الأشجار مع الحشائش مع الورود مع الشوك، تحت صقيع الشتاء ولهيب الصيف، لكي يكون لهذا الكيان وجود يستحق الدفاع عنه، حتى لو مت دفاعا" عنه فسأكون أنا الكسبان في تلك الحالة. أخذت الأسماء تترى أمامه يبحث فيها عن اسمه الضائع، يونس، صقر، محمد، سعد، صابر.. دخل على زوجته وسحبها من ذراعها ونظر إليها وسألها أنا اسمي إيه؟

قالت له بدون تفكير. أنت الملك.

ضحك بقوة في السرايا. أنا الملك، فليكن. أنا الملك..

وأخذ يردد في كل يوم أنا الملك حتى أصبح بالفعل لا يعرف اسماً له سوى الملك. وفرض على الآخرين مناداته بالملك، لا ينام، ويعمل كالثور لكى يزيد من سطوته على المكان، حتى أصبح من المستحيل أن يرى فيه الناس سوى الملك الذي يدير مملكة في بقعة هائلة من الصحراء، التي يستحيل أن يدخل أحد هذه المملكة دون إذن منه. أدار هذه المملكة بذكاء فريد متمثل فى استقدام العمال المهرة والمهندسين والآلات والدهاء و الرشا والكرم الخيالي. لذلك لم تكن هناك ثمة شكوى واحدة ضده، لكن الذي ليس فقط يؤرقه بل والذي يكاد يؤدى به إلى الجنون هو علمه أنة بمجرد موته سيتم تفكيك هذه المملك.

وجد الحلول لكل شي واقعي إلا تلك المشكلة، فغياب الأبناء الذكور الذين بناهم فى ذاكرته كما أراد، يشقيه، وكلما يزيد من سطوته على المكان، يعرف أن دودة العطب تكبر، وفمها البشع ذو الكلابات المقر ف، يصبح فى حجم المملكة.. أي خلاص وكيف يمكن ذبح هذه الدودة اللعينة.؟ القلق يزيد من توتره وعنفه.يجعله يتخبط ويصدر قرارت خاطئة وعندما يسكن أخر الليل يعيد ترتيب اليوم يجد كم هائل من الأخطاء وفي الصباح يقوم بتقويم كل شيء

(2)

في الأربعين ممتليء طويل عفي، شاربه أصفر رفيع مبروم، مغرم بالنساء بصورة وحشية مع أنها لم تكن فى يوما من الأيام مصدر ضعف، له فالثروة والقوه أتاحا له فعل متع ولذائذ فريدة. وفى تتبعه للنساء في الحفلات، التي يقيمها ويدعو فيها رؤؤس العائلات وأصحاب النفوذ من داخل السلطة المركزية التقى فتاة صغيرة لا يعرف ما الذي يعجبه فيها، داخلها روح تخطف, ساحرة تزوجها وتمن أن تكون الخاتمة، تلف له سجائر التبغ وتشعل البخور في القصر وتغنى غناء شهواني، وكأنها تعلمت علي يد شيطان خارق وترقص رقصات ساحرة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور رواية ريح فبراير

كتبها عبد النبى فرج ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 17:23 م

غناء الحرِّيق
ترك سارة وسحب الكاميرا وذهب بها إلى الحرّيق؛ لكي يقترب منه وهو يسحب الشوكة وصعد السلم الطيني إلى أن انتهى إلى سطح الفرن، هواء رقيق يكاد يكون باردًا يسير في الكون. صمت لا يقطعه سوى نعيق البوم، الذي يربكه ويقطع سرحاته. ردد الحرِّيق هامسًا ولكن بصوت مسموع.
"أنا لا أتأثر من صوت البوم، أو أتشاءم من تحليقه فوق رأسي.. "
قطعة من السحب المتجمدة فوق رأسه. يدور برأسه يتابع تحليق البوم.
"صديقي الطيب الذي يسهر فوق رأسي ينبهني، فأسير حذرًا على الحائط الذي يقسم الفرن.. تحتي نار تكاد تحرق العالم كله، وليس العبد الضعيف، لو أنني سهيت أو نسيت في جزء من الثانية، سأكون مسحوقًا من الرماد، يخرج مع قوالب الطوب؛ ولذلك أنا ممتن لهذا الطائر الذي لا أراه جيدًا، فقط قطعة صغيرة مغمورة في الليل تنقر ي رأسي؛ تذكرني أنني على شفا الموت، أنا الذي أعتبر نفسي ذو قلب ميت………… "
الصبى الذي يساعدني في رص الكامينة انهار به جزء من الرصة.. " عوية كالكلب"
والعمال الذين يشتغلون بالمصنع.. جروا على مصدر الصوت، وأنا أغلقت البرابخ الموصلة للمازوت إلى الطوب، وأخذ العمال يقذفون بالطوب خارج المكان حتى ظهرت جثة الصبي.. سحبوا الذراع، الفخذ، النصف الأعلى بوجه مشوه. فرد الجلباب وأخذ يرص عليه الجثة، ثم أخذ يطوي الجلباب وربط الجلباب بورق الموز الجاف بعد أن بلله في الماء.. المعلم سليمان كان قد حضر. اقترب أحد العمال من لجثة، وحاول أن يريها للمعلم سليمان الذي رفض.. خلاص، خلاص.. البقاء لله.
طلب من السائق أن يأتي بالسيارة الملاكي ويقترب بها من المكان. حمل الصبي ووضعه في السيارة. "ركبنا نحن الشغيلة، وسرنا وراء سيارة المعلم، حتى وصلنا إلى بد الولد المجاورة لبلدنا". مال المعلم سليمان نحو بيت العمدة ونزل من السيارة وحكى هو ما جرى.. ركب العمدة جوار المعلم سليمان حتى وصلا بيت الصبي.. كان أهل الصبي أمام البيت، وقابلونا بالصويت، وأبُ الصبي رفض بإصرار ألف جنيه مساعدة للأسرة.
"شخر الحرِّيق في الخلاء فتردد الصوت، ثم أخذ يعيد الشخرة فيتردد الصدى.. فيعيد الشخر حتى أنه لم يعد قادرًا على إيقافه.. أخذ يجري على الحائط الذي يفصل البواكي بعضها عن بعض.. يجري والجحيم يمور تحته، وشحير صدره يزداد تزيق وشحيره يزداد حتى ارتمى على الحائط وهو يلهث.. يرقد على بطنه حاضنًا الحائط، ناظرًا إلى عربات الكارو.. أشباحًا متناثرة في الساحة المعدة لضرب الطوب النيئ قبل دخوله الفرن…"
يريد الآن أن يقوم يفحر لحدًا.. يعلم أن الأرض صلبة، وأنه لم يعمل بالفأس من زمان.
"ليس أول ولا آخر.. منذ أن خرج من المدرسة وعمله في الحقول، ثم تبّاع على سيارة نقل، عربجي، حتى وصل إلى هذا المكان، سيعود الآن لكي يمسك الفأس ويفحر حتى ينتهي، ستكون فانلته قد ابتلت تمامًا، يخلعها ويعصرها ويظل جالسًا بكرشه وجسده اللحيم.. وعيونه المطموسة، يحمل الجثة على كتفه حتى يصل إلى الفاسقية المليئة بالماء، ويترك الجثة في قلب الماء.. يسندها لكي تعوم، يخلع الملابس القليلة الباقية ويغسل جسمه وينظفه، يغسل الجروح "تتألم الآن" أنا أتألم أنا الآخر. يفتح فمه بقوة، ويدخل فيها الماء، يغسل الشعر الباقي في رأسه..
كان جميلاً ويتعايق بشعره ولحيته، في هيئة محارب من عصور قديمة، يحارب من أجل قضية عادلة.. لكن للأسف كان ابن قحبة" لم يترك شيئًا قبيحًا إلا فعله..
الحرِّيق يسحب الجثة بعد أن غسلها ووضعها في القبر ووارى الجثة بالتراب، واستطاع أن يجلب شجرة فيكس من مشتل على النهر.. وغرسها في موضع الجثة، وعمل حولها حوضًا، وأخذ يجلب الماء ويملأ في الحوض. بعد أن صلى عليه صلاة الجنازة، جلس وبدأ في القراءة عليه، وهو الحافظ لكتاب الله، هو ذو الصوت الجميل، نجم الاحتفال في المدرسة بعيد الأم، ولو استمر في تلاوة القرآن لكن من كبار المقرئين في الإذاعة. يقرأ وصوته يتطاير في الكون فيجذب الفلاحين الذين يروون في ساعات متأخرة أو صائدي السمك وغيرهم يلتفون حوله مسحورين بصوته الساحر.
سحب الشوكة وغرسها في العين؛ لكي يسلك الجلخ، لكي يمر المازوت ويتخلل الطوب. الطوب في حالة سيولة، اللهب يندفع من العين إلى وجهه، عينيه تقابل الصهد الخارج من العين بسيل الدموع. بصره يكف عن الرؤية شيئًا فشيئًا، ولم تصلح المراهم والقطرات والوصفات الشعبية في إزاحة الغيمة من على عينيه حتى توقف عن تعاطي كل هذه الأدوية..
"يله.. في كل فترة أحس أن جزءًا من جسمي يعطب.. مرة لنقرس، ويمنع عنه الدكتور اللحمة.. هذا هو المستحيل.. لو امتنعت عن الأكل سأموت. هذا الكرش بما يمتلئ؟ بالعفش.. أنا أريد أن أموت وبفمي اللحم، الذي لا أشبع منه أبدًا.. وصدري هو الآخر قد خرب.. كثوب مهترٍ.. بطل، صدري بطل.. أحتمل أربعين عامًا سجائر، والدخان الخارج من المخروب ده.. وصهد.. كفاية.. يحتمل؛ لأنه عرف جيدًا، أحتاج لأن يستمر.. لو توقف سيموت الأولاد من الجوع. كسبت كثيرًا جدًّا. لو وفرت لكنت أمتلك عمارات.. ولكنه مسرف حتى أنه استلف حق الدخان آخر الأسبوع. "عاد الزمان مرة أخرى لسمعت كلام زوجتي وأنجبت طفلين فقط.. ولكن ماذا يمكن أن أفعل؟ أنا اليتيم المحب للأولاد. لم أكن أعرف أن صحتي الجبارة من الممكن أن يضيعها هذا المصنع، عملت أشياء كثيرة، أصبحت الآن عبرة.. كنت أستطيع أن أدخل في الحائط لأخرج من الحائط الآخر. الآن أنا مسالم. حتى الولد الذي شتمني حاولت في البداية أن أقنع نفسي أنني أنا المخطئ.. وبعد وقت ثار الدم في عروقي.. وأحسست أن كرامتي قد أهدرت.. انتفضت وأخذت أجري وراء الشاب حتى لهثت وروحي تكاد تزهق، حتى وصلت إليه ووقفت ف مواجهته وأنا ألهث كالكلب.. أنت بتقول إيه؟ أنت شتمتني يا ابن القحبة.. اقترب الشاب مني.. فرميت نفسي عليه ولكمته، فاحتضنني، أنا أحاول التخلص منه.. وهو يردد.. خلاص تعال.. تعال بس.. أن غلطان.. قلت: أنت ما تعرفنيش.. اسأل أباك عني.. أنا اللي يكلمني أدمر دين أمه.. يسحب فيه في رفق حتى أجلسني على جانب الطريق، والعرق يتساقط على حاجبي ويسقط في الأرض.. ألهث.. أخرجت علبة السجائر وعيني تتجمع فيها الدموع.. جلس الشاب جواري، ثم مال عليّ وقبّل رأسي في مودة.. بكيت بحرقة.. النار التهمت أعضائي قطعة قطعة. حتى المال الذي كنت أظن أنه لن ينتهي لم يعد يكفي شيئًا في الفترة الأخيرة.. أولاد الزنا.. خلوا الأسعار نار.. يا ناس أنا طلقت زوجتي الأولى؛ لأنها بخيلة.. أترك في يدها الفلوس وأذهبت إلى المصنع.. أظل أسبوعًا هناك وآتى أسبوعًا فأجد الفلوس في سيالتها كما هي
-     بتاكل تراب بنت البلغة طوال الأسبوع.
كنت أريد أن أشعر أن هذه الفلوس التي أدفع فيها روحي لها من يقدرها، من يمتن لوجود هذه الفلوس.
انتهى من تسليك العيون، والنار توهجت، فنزل من على سطح الفرن وجلس جوار الجثة. مطلوب الآن أن يحمل الجثة ويزيل بالشوكة مكانًا آمنًا ويغرس الجثة في واحدة من الرصات ويضع الجثة؛ لكي تتحول إلى رماد، لم يكن قادرًا على فعل ذلك.. كل شيء بثمنه.. يعلم ذلك.. قلبه لم يكن يطاوعه.. لماذا.. ثم أنها ليست المرة الأولى
-     عندك ضمير يعني
أبدأ كل الحكاية أنني شخص مجنون.. آه.. أظل أعمل بانضباط طوال الوقت، وفي لحظة أهدم كل ذلك.. وكما كانت تقول أمي: "تظل تحرث طوال النهار زي البغل، وآخر النهار تبلط إل أنت عملته، وكأنك ما حرثت شيئًا"
تظل تهتم بأخواتك البنات، وفي لحظة تبوظ كل حاجة..
-     يا ابني أنت كاره دائمًا أن تستمتع بثمار عملك.
طلعت روحي وأنا أعمل مساعدًا للحرِّيق، وعندما تمكنت من عملي ووثق في صاحب المصنع وأصبحت الريس تقبض على مبلغ يكفي لملء ثلاثة عشر طفلاً وطفلة.. من سيوفر لك الخبر لأولادك بعد أن خرب جسمك.
أزاح صوت أمه بيديه.
آه يا أمي أنت تعلمين أنه عيش مغموس بالدم، ومال يسحب به من روحي جزءًا جزءًا، ورغم ذلك لا أريد أن أرى التعاسة على وجوه أولادي… أنا غير قادر على تحمل ذلك. ثم لماذا؟ ومن هذا الذي تريد أن تدمر كل شيء في سبيله.. مجرد جثة قطعة من اللحم المشوه.. الرصاص مغروس في جسمه الذي تحول إلى غربال.. إيه؟ فووق.. فوق بقة.. جثة لا تفرق لتفرق عن أي جثة سوى أن هذه الجثة تشبهني الخالق الناطق تشبهك. وجهه هو وجهي.. عينه هي عيني.. جسمه هو جسمي.. شعره.. رأسه الضخم
-     يا رب.. لماذا لا يموت كل الناس ميتة طبيعية؟
حتى لو كنت أنت..إيه يعنى.. أنت من الممكن أن تسقط في أى لحظة، ألا تعلم ذلك؟.. أنت كثيرًا ما تخدع نفسك.. تذكر أنك مصاب بمرض السكر، ورغم ذلك تظل تأكل بحجة أنك هفتان، وتحشر في بطنك حتى أغمي عليك مرات كثيرة.. اعقل بقة..
كل شيء وارد.. هل سيكون وجوده أهم من وجودك.. أعتبر أنك تقوم شخصيًّا بحمل ذاتك ووضع نفسك في قلب الحرِّيق.. كل الذل في الكامينة يزحف نحوك لكي يسحقك.. ضع نفسك في قلب الحرِّيق.. أنت تعمل بروفة عادية؛ لكي تتحول إلى رماد.. ماذا في ذلك. الآن استعد.. احمل جثتك ، ووسع بين القوالب واغمرها بالنار لكي تتطهر دوس على تلك الدنيا القحبه دوس على الخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان إلي نقابة الصحفيين المصريين ضد عمل الصحفيين في وزارة الثقافة

كتبها عبد النبى فرج ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 16:43 م

 

 بيان  إلي نقابة الصحفيين المصريين

ضد عمل الصحفيين في وزارة الثقافة

 

 

 

 

 تقاس أهمية الصحافة في أي بلد بدرجة الحرية المتاحة للصحفي في ممارسة الدور الرقابي والنقدي علي السلطة السياسية والمجتمعية . وقد لعب  الصحافيون المصريون  دورا نضاليا وبطوليا لا يمكن إنكاره علي مدار تاريخ صحافتنا الحديثة  . صحفيون شرفاء دفعوا حياتهم ثمنا لحرية الصحافة وحرية الوطن والمواطن , وكان   للصحافة الاستقصائية الدور الأهم في كشف ملفات الفساد الإداري والمالي  وافتضاح مؤسسات الفساد والسلوكيات المنحطة التي أوصلت بلدا عظيما مثل مصر إلي الحضيض , اقتصاديا وعلميا وثقافيا وصحيا و كذلك علي غير صعيد ، كما أشار الروائي النبيل صنع الله إبراهيم قبل ذلك في مؤتمر الرواية الأول  . واعترافنا الواضح  الذي لا لبس فيه بهذا الدور العظيم  والذي لولاه لما قامت ثورة عظيمة في مصر وتخلصت من إمام الفاسدين حسني مبارك والطبقة السياسية العليا التي باعت مصر حاضرا ومستقبلا ,  وهو الأمر الذي يؤكد أن استمرار المخلوع لمدة 30 عاما في الحكم خلق نمطا فاسدا من الصحفيين يقومون بأدوار لصالح السلطة في تجميل قراراتها والتغطية علي فسادها وإجرامها ولم يكن  لهذا الوضع أن يستمر لولا هذا التحالف الشيطاني  للسيطرة علي ثروات مصر  في مقابل رشي مقنعة  مثل وظيفة مستشار  أو العمل كصحفي  في مؤسسات الدولة مثل ما يحدث من جريمة شنعاء في " وزارة الثقافة المصرية"  والتي تعوم علي بركة من الفساد  وذلك برعاية صحفيين أشرار وقيادات مجرمة تحالفت لاستمرار الفساد والنهب المنظم لمصر المحروسة ، لذا  نهيب نحن الموقعون علي هذا البيان  بنقيب الثورة والأعضاء الأجلاء   المحترمون التحقيق مع الصحفيين الذين يجمعون بين دورهم التنفيذي في صحفهم كأداة رقابة وبين   دورهم التنفيذي في مؤسسات الدولة والذي  يعد مخالفة صارخة للتقاليد والأعراف والضمير الصحفي من خلال   التحقيق مع كل الصحافيين العاملين في الوزارات  المختلفة خاصة وزارة الثقافة باعتبارها وزارة لتشكيل الوعي وليس تزييفه , والتحقق من حجم المبالغ المالية  التي حصلوا عليها والتي هي بالمطلق تمثل أرقاما خيالية ، و إصدار قانون ملزم للصحفيين بعدم الجمع بين وظيفتين  خاصة أن قيادات صحفية كبيرة تعمل تحت إمرة قيادات تنفيذية من المفترض أنها تمثل مادة الرقابة المجتمعية والأخلاقية ، لذلك نعتقد أن نقابتنا الحرة ، " نقابة الصحفيين " في مسيس الحاجة إلي العودة لميثاق الشرف الصحفي ، ولقانون العمل النقابي ، وللمرجعية الأخلاقية التي أسس لها رواد العمل الصحفي والوطني علي السواء ، ويجب أن تكون الخطوة الأولي هي اجتثاث هؤلاء الفاسدين الذين يسيئون ، لاشك ، لتاريخ ناصع من النضال داخل أسوار نقابة نعتز ونقدر دورها الوطني .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الموقعون حسب الترتيب الأبجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1 امير العمري ناقد سينمائي

 

 

 

 

 

 

2 احمد الخميسي كاتب صحفي

 

 

 

 

 

 

3 احمد الصغير ناقد

 

 

 

 

4 اسامه الحداد شاعر

 

 

5 جمال القصاص شاعر

6 حمدي عبدالعزيز شاعر

7حسن سليم سينمائي

8خالد اسماعيل روائي

9 سعد القرش روائي

10 شريف رزق روائي

11 شريف صالح قاص

12 طاهر البربري مترجم وناشر

13 عبدالنبي فرج روائي

14 عمار علي حسن روائي وباحث

15 عبدالحكيم حيدر قاص

16 عليه عبدالسلام شاعرة

17د عبدالمنعم خليل اكاديمي

18 عكاشة فهيم قاص

19 عادل العجيمي قاص

20 عبدالعزيز السماحي فنان تشكيلي

21عاطف محمد عبدالمجيد مترجم

22 غادة نبيل شاعرة

23فتحي امبابي روائي

24 فتحي عبدالله شاعر

25 محمود قرني شاعر

26 مجاهد العزب فنان تشكيلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جسد في ظل

كتبها عبد النبى فرج ، في 5 سبتمبر 2011 الساعة: 23:11 م

)
حرائق
البنت عايدة بنت رزق لما نبت نهدها وبقي زى الرمانة هاجت . عايدة بنت المعلم رزق شنودة بائع العطور فى خان الخليلي اللي واخد شقة ثلاث غرف وصالة ومطبخ واسع وحمام واسع في حدائق القبه ومن سنتين وقع عليه رف متهالك ومات .
كان راجل قيحا ويموت على التعريفة ويلبس نضارة كعب كباية مشبرة وأطارها عتيق من أيام سيدنا كحكوح , جه من الصعيد في 53 , 55 وأستقر عند جوز أخته نادية ولما شيخ الحارة وجد شقة هايلة في شبرا رفض بتاتا ,, البتة
شنودة الشقة قريبة من الجماعة … دي لقطة
لا
وانزو بشيخ الحارة :خصوصا تكون بعيدة عن أهلى

ولما الست زوجته ماتت فى منتصف السبعينات ولم تنجب وهو قارب علي منتصف الاربعين والدنيا تغيرت والحال ماشي وفى الحافظة ثروة أتجوز شكرية بنت الاسطي سمعان خياط بريمو له محل كدة في الخليفة .. المعلم شنودة دي صياد , البنت فتنة وهو كان عارف بدا يضيق عليها ويغلق عليها الشقه بالمفتاح , الطلبات بتاعتك مش موجودة ياوهيبة ,, الخارج كله شرور وخلي ياطيبة دى فرصة عشان تتأملى فى حياة ابن الرب . الزاهد وكان عنده صلابة خنزير يعني عايز يعمل شىء ينفذه زى الكتاب ما بيقول .. لايترك أحاد من اول يوم نزل القاهرة وحتي عايدة الوحيدة لم يتركها يوم حتي لو مريضة . معنديش أنحراف , الشافي هو الله ولان عايدة وحيدة شربها صناعة العطور بالمعلقة وحده وحده .. حتي أصبحت فيه بيرفكس ومسكت المحل بعد أن مات بيد من حديد
(2)
السيدة وهيبه جت من القداس بعد أن قبلت يد أبونا وطفرت سيل من الدموع ورشمت اشارة الصليب وشكرت المسيح في الاعالي ثم قامت وصدرها يموج بالغضب والفرخ الخالص وفتحت الدولاب ونزعت هلاهيله ورمتها على الارض وسحبت الصندوق الفضي المرسوم عليه الصليب وأيقونة العذراء وهي تحمل ابن الرب , فتحت الصندوق وتفحصت أشياءه ونظرت حواليها , لمبة , سهراية بجوار السرير الأرضي المرتب بعناية والكتاب المقدس موضوع على رف , حذاء مرتق , سجادة اشتراها عام خمسين . اعاده ترتيب الاشياء بعد أن نزعت عدة أوراق مالية من فئة المائة جنيه ووضعتهم فى صدرها ثم ةقامت ووضعت الهلاهيل في السندرة مع الأحذية المرتقة من كككل جانب , المفكات , المقصات , علب البوية , مواسير مياه , زجاجات فارغة , ملابس ممزقة , ساعة يد خربة
الست وهيبه فتحت الشبابيك زنفضت الغبار المتراكم ونظرت الي المرآة وأطلت فيها ووضعت كريم الأساس وعزت الجيران علي الشاالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيل التسعينات وجنرالات الجيش الميت

كتبها عبد النبى فرج ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 22:55 م

 جيل التسعينات وجنرالات الجيش الميت

 
عبد النبى فرج
  
الاختلاف وارد في جميع الأحوال حول كون مصر قبل ثورة يوليو كانت تعيش فترة ليبرالية حقيقية أم لا،ولكن لا يختلف احد أن هذه الفترة كانت اختبارا حقيقيا لأصحاب المشاريع الفكرية الجدية والمواهب الحقيقية
فى حقل الابداع ويمكن الإشارة لعشرات القامات الكبرى ليس على مستوى المحلى الضيق بل على المستوى الإنساني ويمكن الإشارة الى توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويحي حقي ويوسف إدريس ومختار وسيف ونلى ومحمد كريم وصلاح أبو سيف ويوسف شاهين والعقاد وطه حسين وسلامة موسى .
 
وسلم الرعيل المؤسس للسرد الروائي والذي سيكون التركيز عليه في هذا المقال قد أنجز انجازا لافتا و أستطاع زراعة هذا الفن وإكسابه شرعية قوية لا لبس فيه . وعندما قامت ثورة يوليو ورغم احتفاظها بتقديرا ملحوظ للرعيل الأول الا أنها أرادت أن ترعى كتابا يعبرا عن أمالها واقرب إلى روحها بالفطرة وقد كان أكثر المعبرين عن تلك الفترة من المرحلة السابقة يوسف إدريس والمعبر عن أحلامها ورؤاها وأنتها بظاهرة ما أطلق عليه ” ظاهرة جيل الستينات ” و الحقيقة الواضحة أن هذا الجيل أستطاع أن يدفع بهذا الفن إلى مناطق جديدة وينجز روايات وقصص قصيرة شديدة التميز وتمثل إضافة حقيقية للتراث الروائي في الشكل والمضمون بداية من الأيام الإنسان السبعة لعبد الحكيم قاسم ،الطوق والإسوره ليحي الطاهر عبد الله وقصص إبراهيم أصلان والزينى بركات للغيطانى وأعمال صنع الله أبراهيم ومحمد البساطى ومستجاب وبهاء طاهر وعلاء الديب ومن أجيال سابقة ادوار الخراط وبدر الديب ثم بعد هذه البداية المبكرة المتميزة حدث نوع من الجمود لهذه الظاهرة على مستوى المتن الكتابى   لهذة الظاهرة وتحولت الكتابة فى مراحلها الوسطى والاخيرة بسمات يمكن أجمالها فى الاتى :
 
*** البناء الكاتدرائي الزائف والذي خلق حصون وقلاع روائية يسعى الكاتب فيها الى الكمال الشكلي الترفي السلطوى وكأنهم أرادو فى اللاوعي أن يتم تهمش ألأصول المتواضعة الذي جاءوا منه والالتحاق بطبقة أرقى هم أرادوا أن يكونوا سلطة ولن يتم ذلك الا ب :
 
1 أن يتحولوا الى أشباه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

‘إيماني’ لطارق رمضان

كتبها عبد النبى فرج ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 22:17 م

 

‘إيماني’ لطارق رمضان سيرة ذاتية تطرح سؤال الهوية الاسلامية في المجتمعات الاوروبية 
ابراهيم درويش

04/01/2010


 
كتاب طارق رمضان المفكر الاسلامي الاخير هو كتاب صغير واكثره سيرة ذاتية فكرية تطرح اسئلة حول الهوية والانتماء في سياق اوروبي ومسلم ومحاولة تواصل محاولاته التي بدأها في كتابه الاول ‘ان تكون مسلما اوروبيا’ و’المسلمون الغربيون ومستقبل الاسلام’ والكتاب الصادر في العام الماضي عن دار جامعة اوكسفورد للنشر تحت عنوان ‘ايماني’ او ‘ما اعتقد’. هو اشارة الى ازمة المثقف المسلم ومصارعته مع هوية يحملها وسياق يعرف نفسه من خلال اطروحة الانا والاخر او الهوية المتمركزة حول نفسها سواء كانت اوروبية او امريكية ، وهو انعكاس لما يحدث اليوم في الغرب او اوروبا وما يجري من تحولات على صعيد الهوية السياسية التي بدأت تتجه نحو اليمين. وتأتي بعد سلسلة من الازمات التي واجهت المسلمين الاوروبيين من القرن الماضي سواء من ازمة سلمان رشدي وما قبلها الى التكيف مع اطار ما بعد الحرب على الارهاب. ومع ان الكثيرين في اوروبا اليوم يحاولون الضرب على وتر الخوف من الاسلام وتحويل اوروبا او اسلمتها الا ان هناك حساً بين المسلمين انفسهم بان هويتهم الدينية لا تتعارض مع كونهم فرنسيين أو نمساويين أو حتى سويسريين فلا أحد مثلا يطرح فكرة تعارض المسيحية مع الهوية الفرنسية او يتساءل عن هوية هندوسي الدينية وتعارضها مع الهوية القومية البريطانية. وهناك من يجد انفسهم في البحث العلمي يرفضون توجهات مسلمين في اوروبا من الحديث عن تحول الاسلام الى اسلام اوروبي، اي ان الاسلام توطن ولم يعد غريبا. ومع ان الفكرة في حد ذاتها غريبة من ناحية محاولتها توطين الاسلام في بلد جديد ولا يقبلها المفكر المثقف الا انها تشير الى وصف اجرائي لحالة اجتماعية وسكانية نجمت عن اعتراف اجيال من المسلمين الذين ولدوا في اوطان جديدة غير اوطان آبائهم القديمة بانهم جزء من ثقافة المجتمع الذي ولدوا فيه ولا يفرقهم عن بقية ابناء المجتمع الذي يعيشون فيه سوى الدين او العقيدة التي ترسم لهم رؤية الحياة وتعاملهم مع الواقع الذي يعيشون فيه. ومن هنا يمكن فهم هذا التحول من ناحية اختلاف في اهتمامات الاجيال من كون الاباء كانوا مهاجرين طارئين كانوا يسعون من اجل البحث عن لقمة العيش وسيعودون يوما ما الى وطنهم الاصلي ثم وجدوا انفسهم يعمرون ويواصلون الحياة في الوطن المتبنى مع ابنائهم. والحديث عن هوية اوروبية ضمن سياق التنوع الاوروبي وتحولات الاجيال ادى بعدد من فقهاء الدين للحديث عن فقه الواقع او فقه الاقليات بمعنى انه ليس فقها جديدا للمسلمين ولكنه فقه ينزل الاحكام ويفهمها ضمن ما يسمح به النص الاسلامي المرن والذي يعترف بأهمية الواقع عندما يتعامل الفقيه مع قضايا المسلمين وان الاحكام تتغير بتغير الاحوال والازمان اي ان الاجتهادات تأخذ بعين الاعتبار واقع المسلمين وعاداتهم التي لا تتعارض مع فهم النص المنزل الصالح لكل زمان ومكان.
الهوية وإشكاليات الاسلام الاوروبي
يبقى الحديث عن الهوية المسلمة في اوروبا، واشكاليات الانتماء والولاء والتخويف من الاسلام ( اسلاموفوبيا) من الموضوعات الساخنة، لان الحديث يرتبط في النهاية بواقع سياسي ومصالح جماعات وقوى تعمل على تعريف هويتها من خلال الاخر، اوروبا من خلال اسيا، دار الحرب ودار الاسلام. وتبقى الهويات في حد ذاتها مدارا للتعريف والقولبة ولا تعدو كونها تركيبات فكرية لا ترتبط بواقع التجربة. ويظل هناك من يرفض حتى فكرة ‘اسلام اوروبي’ ويتعامل معها ضمن فكرة التخويف وانها تعبير عن هوية غريبة. وهناك من يناقش قائلا متى كان الاسلام غريبا عن اوروبا؟ فقراءة تاريخ الاسلام وتوسعه تشير الى ان الاسلام ظل في قلب واطراف اوروبا لقرون. اكثر من سبعة قرون في اسبانيا واربعة قرون او تزيد في قلب القارة ووسطها. وخلفت التجربة العثمانية مجتمعات مسلمة سلافية في كل من كوسوفو والبانيا والبوسنة ظلت الغالبية واقليات في معظم دول شرق اوروبا. 
التحدث بلغتين
وبالعودة لرمضان فقد اشار في كتاباته الا انه لا يوجد في الدين ما يمنع المسلم من الانتماء للمكان الذي يعيش فيه ويساهم ببنائه، فالنظرة الانسانية والعامة للقرآن والاسلام لا تعارضان كون الانسان جزءا فاعلا من مجتمعه. لكن المسلمين الذين يعيشون في اوروبا يظلون دائما عرضة لاتهام الولاء المزدوج للوطن الذي يعيشون فيه ومن هنا فكلما حدثت طامة او مشكلة تثار مسألة ولائهم للوطن. وعليه يواجهون في كل وقت مطالب الاعلان والتأكيد على ولائهم وتحارب رموزهم الدينية تماما كما حدث نهاية العام الماضي في الاستفتاء على المآذن في سويسرا التي لا يوجد فيها سوى اربع مآذن بل وصورت هذه المآذن على انها صواريخ يجب التخلص منها. مشكلة المسلمين انهم كلما شعروا بتحقيق تقدم على صعيد هويتهم ورؤيتهم لنفسهم وانهم مواطنون صالحون كلما طولبوا بالتخلي عن تميزهم من ناحية الرموز والشعائر وكلما ذكروا انهم مواطنون اشكاليون وانهم يخدمون مصالح جماعات خارجة عن السياق الاوروبي ايا كانت سلفية او جهادية. وفي كل مرة يتعلم فيها المسلمون كيفية الرد تأتي جماعات لتستفزهم سواء على شكل منع الحجاب او اعلان الحرب على النقاب والرسول صلى الله عليه وسلم. وقد تعلم المسلمون منذ ازمة سلمان رشدي وآياته الشيطانية كيفية الرد واساليبه المنضبطة، الا انهم يشعرون دائما انهم محط الاهتمام والملاحقة. وبالعودة الى رمضان فقد دعا المسلمين في اوروبا للاعتماد على انفسهم وانهاء تبعيتهم الثقافية لقوالب جاهزة تفرض عليهم من الخارج سواء من باكستان أو الهند او العالم العربي الا انه يرى ان اندماج المسلمين في سياقهم الاوروربي لن يحدث الا في حالة ان وجدوا عناصر في مرجعيتهم الاسلامية تتوافق مع قوانين الدول التي يعيشون فيها كمواطنين، لان هذا كفيل بحل مسألة ازدواج الولاء. والولاء المزدوج هي التهمة التي يتعرض لها رمضان اي انه يتحدث بلغتين، لغة الاصولي ولغة الاعتذاري للغرب او المعتدل.

جدل الهويات
لكن طارق رمضان هنا يذكر قراءه بهويته الاوروبية والثقافية ونشأته كمواطن سويسري عمل محاضرا للفلسفة في جامعاتها واندمج في المجتمع من ناحية فهمه لمشاكله وما يعاني افراده من اشكاليات نفسية واسهاماته في مجال الخدمة الاجتماعية والتضامن المجتمعي اثناء دراسته الثانوية. وكونه ابنا للثقافتين الغربية التي درس فلسفة اعمدتها، وخلال هذه الفترة الاولى من حياته لم يكن يضع هويته الدينية في المقدمة. ثم رحلته لمصر ودراسته المتعمقة في دينه الاسلام على يد عالم حيث كان يقضي الايام والساعات الطويلة بين متون الكتب الاسلامية. ومقابل كونه ابنا للثقافتين الغربية والاسلامية فهويته ظلت منفتحة وتغذت من تجارب الاخرين سواء من آسيا او امريكا اللاتينية، ويذكر انه دعا مرة متحدثا من كولومبيا للحديث عن مشاكل المجتمع في بلده، الظلم والفقر. ولكنه بدلا من ذلك اخذ يتحدث في الجزء الاول عن الرقص التقليدي والثقافة واراد بهذا ان يظهر ان بلده ليس بدون ثقافة او هوية وكرامة وانه ليس مجموعة من المشاكل فأهله يفرحون ويرقصون. وقد تعلم رمضان انه يجب ان لا تنظر للاخر من خلال مشاكله لان هذا يحرمه من انسانيته ويجرده من هويته الثقافية.

أوروبية تدعو للالتزام
ولكنه، اي رمضان، الذي ينفتح على الثقافات ويفهم الثقافة الغربية بصفته ابنه وليس لكونه حفيدا لحسن البنا، مؤسس جماعة الاخوان المسلمين لم يسلم من اتهامات ممارسة ‘التقية’. وما دعاه لمغادرة العمل الاجتماعي، التوعية والارشاد هي التغييرات التي حدثت حوله والتي بدأت من ازمة رواية سلمان رشدي الى قضية الحجاب/ فرنسا حيث شعر انه امام واجب المساهمة ببناء جسور وجعل الاسلام مفهوما من المسلمين انفسهم ومن الغربيين خاصة انه مؤهل للحديث اليهم بصفته مواطنا ومثقفا، فرسالة الدكتوراه التي قدمها كانت حول فكرة ‘ الالم في فلسفة نيتشه’. ويرى ان تجربته كمثقف غربي اكدت موقفه الملتزم من قضايا الشمال والجنوب وربّتْ في داخله اهمية التزامه كمسلم مما يعني انه يجب ان يدافع عن دينه ويظهر ان هناك الكثير من المشترك بين الاسلام والمسيحية واليهودية وحتى الجماعات اللادينية الملحدة وذات التوجه الانساني. وادى هذا به الى مساءلة الماضي والطريقة التي ركبت فيها اوروبا هويتها والتي قامت على استبعاد الاسلام ولقرون.

الوسيط دائما متهم
ومن هنا يرى الكاتب انه قرر لعب دور التوسط والوسيط بين عالمين، هناك الكثير من المشترك بينهما، ويمكن بناء جسور وانه لا تعارض بين كونه مسلما وغربيا. ويعترف الكاتب ان الدور الذي اختاره صعب التحقيق خاصة في هذا الزمن الذي يدور فيه نقاش حار حول الاسلام والعلاقة بين الشمال والجنوب لان الوسيط هو ‘جسر’ والجسر لا يملكه اي طرف. ومن هنا فهو بالنسبة للمسلمين ‘اوروبي او متغرب’ وبالنسبة للغربيين’ مسلم زائد عن اللزوم’. وبسبب هذا فقد دفع ثمن الدور الذي اختاره فقد منع من دخول مصر لنقده نظامها وتبع ذلك سورية والسعودية والجزائر وتونس وفي الشمال منع من دخول فرنسا بين 1995 -1996 ورفضت تأشيرة دخوله لامريكا كي يعمل مدرسا، وحتى اليوم يمنع من الظهورفي عدد من المحافل الفرنسية وحتى البلجيكية. ويرى ان قضية ‘ المثير للجدل’ لها جذورها في جهل الكثيرين عن قصد او غير قصد وانهم لم ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسم العربي في حالة انحطاط

كتبها عبد النبى فرج ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 22:15 م

 

ما بين القطة وموائها: رسامون ليسوا رسامين والرسم العربي في حالة انحطاط 
فاروق يوسف

4/16/2010


 
حسنا. حركة الرسم في الوطن العربي تتراجع. الكثير من الحراك الفني الذي تشهده قاعات العروض لا يعني أن الأوضاع صحيحة. قاعات فنية كثيرة. هذا صحيح. السوق الفنية ناشطة رغم الركود الاقتصادي. هذا صحيح. لكن السوق ليست مؤشرا لحيوية الفن، بل قد تكون علامة محيرة تشير إلى نوع من الانتكاس. نادرا ما كان هناك أصحاب قاعات عرب لا يهتمون بالذائقة الجمالية المكرسة اجتماعيا وثقافيا. وأزعم أنه غالبا ما كان أولئك المعنيون بتسويق الأعمال الفنية من الاميين الذين لا يتابعون سوى أخبار أسباب رواج بضاعتهم. وفي مجتمعات فشلت فيها المؤسسات الرسمية في ادارة حركة ثقافية مستقلة وتمويلها من أموال الشعب كالمجتمعات العربية، تُرك مصير الفن كله، والرسم جزء منه، لمزاج الشارع. وهو شارع محافظ، متزمت، خائف، وغير ميال إلا للتحديث السطحي المستورد. ولذلك نرى أن التقنيات تبدلت غير أن الفكر لم يتبدل. وللأسف فنحن اليوم أشد جاهلية مما كنا عليه قبل عشرين سنة مثلا. لذلك ليس غريبا أن يتماهى ما تعرضه القاعات الفنية من أعمال مع الرغبة في التزويق والتزيين والحذلقة الخارجية التي هي عبارة عن نفاق ثقافي. لقد سقط الجميع إلا في ما ندر في مصيدة ذلك النفاق. في كل مدينة عربية أذهب إليها أرى رسوما هي تجسيد لرغبة عميقة في الضحك على الناس وسرقة أموالهم. فهي رسوم تقليدية، زائفة، لا تمت إلى الإبداع والحرية بصلة. رسوم تكتسب قيمتها من شائعة يطلقها صاحب قاعة مستفيد أو أحد الأثرياء المتنفذين ممن يجدون في تلك الرسوم شيئا من التسلية أو تربطهم برسامها علاقة من نوع ما. وكلها رسوم زائلة، لا قيمة فنية أو تاريخية لها. رسامون مؤقتون لا يمكنهم أن ينتجوا رسوما تبقى. أذهب إلى مدن عربية عديدة وأدخل إلى قاعات العرض فلا أرى ما يشجعني على الاستمرار في النظر. غالبا ما أشعر أن تلك الرسوم مستعارة من الماضي، لكن بطريقة قبيحة، يغلب عليها التزوير. الرسام الآن يزور موقفه الجمالي حين يقرر أن يكون الربح المادي هدفه. الاسوأ من ذلك أن يقرر شخص ما أن يكون رساما من أجل أن يعتاش. وهذا ما صار يحدث كثيرا.

2

الرسم في الوطن العربي يعيش أوضاعا مزرية فعلا. لا لأننا لم نعد نرى جديدا يستمد جدته من قوة الهام مبارك بجرأة مغامرته، فهذا أمر صار بعيد المنال في ظل ريبة اجتماعية بدور الثقافة الحديثة بشكل عام ووظيفة المثقف بشكل خاص، بل لأن الرسم صار مهنة لمن لا يعرفون ما الرسم وما الذي يجب أن يجيد الرسام عمله. في الماضي كنت امزح مع أحد الأصدقاء، وكان مصرا على أن يكون الرسم خيار حياته ومصيره وكان صادقا، قائلا: ‘ إذا كنت يا صديقي لا تجيد رسم قطة، فكيف في إمكانك أن ترسم مواءها؟’ وكنت أقصد الانتقال من الرسم المدرسي إلى الرسم الحديث. الآن معظم الرسامين لا يتقنون رسم تلك القطة، على الرغم من أنهم يدعون القدرة على رسم موائها. كان هيثم حسن وهو نحات عراقي جيد يقول بسخرية: ‘ أنا أبيع إلى الرسامين أساليبهم’، وهو يقصد الكتب الفنية التي كان يبيعها إلى الرسامين من زملائه والذين كانوا يستخرجون اساليبهم مستنسخة من صور الأعمال الفنية المنشورة في تلك الكتب. لقد تأثر كثير من الرسامين بالرسام الاسباني ( تابيث) من غير أن يروا لوحاته مباشرة. اكتفوا بصور تلك اللوحات منشورة في المجلات والكتب وساروا على نهج غموضها. كذلك الأمر بالنسبة لتأثير الامريكي روبرت راوشنبرغ. كانت الامور تتم بطريقة غير معقولة، ومع ذلك فقد كان المتأثرون وهم فئة محرومة من السفر يعرفون ما الرسم، أي أن دافعهم الى التأثر بمثل تلك الطريقة البائسة والفقيرة والتي ينقصها الخيال كان ابداعيا. اليوم نواجه بشرا من طراز مختلف، بشرا ليست لديهم أية نوايا حسنة إزاء ما يفعلون ولا إزاء من يتلقى أفعالهم بطوية حسنة. إنهم مدربون على الخديعة الفكرية والميدانية. يتلصص احدهم على ما هو رائج ومربح فيبدأ في استعارة أجزاء منه غير أنه سرعان ما يبتلعه كله ويعيد صناعته لينتحله كاملا ويحيله إلى نفسه. أعرف عشرات الرسامين العرب الذين يرسمون بطريقة واحدة. مَن سبق مَن؟ لا أحد يعرف. النقاد عاطلون. هل هناك نقد فني في الثقافة العربية المعاصرة؟ أشك في ذلك.

3

حين غزت المزادات الفنية العالمية امارة دبي وقع الكثيرون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“فينوس مرتدية الفرو”: الألم مصدر لذة

كتبها عبد النبى فرج ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 22:15 م

 

عبدالله كرمون   

 

GMT 5:30:00 2010 الخميس 29 أبريل

 

حول إعادة طبع رواية ساشير مازوش: "فينوس مرتدية الفرو"
  المازوشية هي رومانسية في الحب


  عبد الله كرمون من باريس: "ليس من الإنصاف عدم قراءة مازوش، في حين لم تنفك تتعاظم، في تعمق، دراسة ساد، مستوحية أدواتها من النقد الأدبي ومن تأويل التحليل النفسي، مساهمة بالتالي في تطوير كلا المنهجين. وليست أقل إجحافا قراءتُه الساعية إلى جعله مجرد تذييل لساد، كنوع من الحجة أو التحقيق اللذين يُؤَكَّد بموجبهما أن السادية تتحول بالفعل إلى مازوشية، وأن المطاف يفضي بهذه الأخيرة بدورها إلى سادية." (عن جيل دولوز سنة 1967). 
ارتأيت أن أبدأ بهذا المقطع لأمور ثلاثة، أولها: أنني أزكي الدعوة إلى قراءة مازوش، الذي ما يزال حتى اليوم رهين ظلال الماركيز دو ساد. 
 ثانيها: أنه مأخوذ من دراسة معروفة للمفكر جيل دولوز، أُعيد نشرها في بداية السبعينيات تصديرا لرواية "فينوس مرتدية الفرو" (وأتساءل إن لم يكن من الأفضل ترجمته بفينوس متوحشة؟) لمازوش، وذلك بين دفتي كتاب واحد، أخرجته دار سوي ثم ظهر في طبعة الجيب عند 18/10 المشهورة. 
ثالثها: أنه لخص فيها اللبس الذي شاب وما يزال يشوب مفهومي السادية والمازوشية، ومن تم الخلط المطرد الذي يطالهما_ وخصوصا المازوشية_ إذ يدأب الجميع، عموما، على استنباط الواحد منهما من الآخر. 
ومادامت دار لاميزاغدين قد أصدرت طبعة جديدة ل"فينوس المرتدية لمعطف من فرو" في الأيام الأخيرة، فإنني سوف أحاول تناول الرواية معرجا على التقديم الذي خص به المازوشيةَ دولوز. وللإشارة فقط فإن ترجمة الرواية قد أنجزها نيكولا واكيه، وأسجل أنها لا تختلف عن ترجمة أوود فيليم القديمة سوى في بعض المترادفات المنتقاة والموضوعة في المقابل الألماني، وأورد ثلاثا منها أخذتها من مفتتح الرواية على سبيل المثال:

   مثال المترادفات التي وظفتها أوود فيليم     مثال المترادفات التي وظفها نيكولا واكييه
Agréable          Charmante       
Imposante         Massive         
Demi-mondaine      Demi-monde     

نلاحظ أن هذه المفردات تعني نفس الشيء في سياقها وأن المتحكم في اختيارها من جانب أو آخر هو ذوق المترجم وحسه الجمالي تجاه اللغة والأسلوب. فالأمر لا يتعلق إذن بهِمّ تجديد الترجمة بقدر ما يتعلق أكثر بالحاجة إلى معاودة قراءة مازوش. وما يؤكد ذلك أكثر هو أن نيكولا واكيه لم يشر نهائيا إلى شأن الترجمة في مقدمته. لندع جانبا مشكلة الترجمة ونعرّف باقتضاب بساشيير مازوش: فمن يكن الرجل إذن؟  
 ولد ليوبولد فون ساشيير مازوش سنة 1836 في لامبيرغ إحدى الضواحي البولندية التي ضمتها الإمبراطورية النمساوية وقتئذ، والتي تقع في أوكرانيا اليوم وتحمل اسم لْفوف، وينحدر من أصل امتزج فيه الدم السلافي، الاسباني وغيره. وقد أثرت فيه أحداث العصيان والتمرد، التي عاينها في صغره، حين قُمعت بأمرٍ من والده الذي كان يشغل منصب رئيس شرطة لامبيرغ (وبراغ فيما بعد)، إبان حكم الإمبراطورية النمساوية_المجرية. قام بدراسة القانون ثم عرج على التاريخ الذي حصل فيه على درجة الدكتوراه، وهو ما يزال ابن العشرين، حول تأريخه لبعض حركات التمرد في ظل شارل كَانْ. ما مكنه من التدريس في الجامعة ومزاولة الصحافة موازاة مع ذلك. شغل لزمن وظيفة محرر في "دفاتر أدبية" التي كانت تصدر من بودابست. وقد كتب روايات ذات طابع تاريخي في البداية، ثم سرعان ما تحول إلى كتابة حكايات وروايات رومانسية، مبتدعا محورا سماه "إرث قابيل" أراد أن يضمها فيه، مع أخريات يعزم على الحديث فيها عن الحب، الملكية وغيرها من الموضوعات، غير أنه مات دون أن ينهيه أبدا. خلّف نتاجا هائلا يدور معظمه حول مثاله في الحب في العلاقة مع قسوة المرأة المستعبِدة. ما جعل كرافت إيبين يستوحي منه سنة 1886 في كتابه "البسيكوباثيا الجنسية" مفهوم المازوشية، ليدل به على سلوك نفساني مرضي، بالرغم من استنكار مازوش الشديد لذلك، إذ ساءه أن يرى ثمرة نتاجه الرومانسي تُلصق بها تسمية لوثة نفسانية. وانْتُظِرَ جِيلْ دولوز كي ينصف مازوش ويعيد الاعتبار لإرثه الذي لم يعرف كثير من الناس عنه سوى اسم "المازوشية" إذ مات سنة 1895 وقد طمر نسيانٌ مطبق مجموعَ عمله.
إن قراءة "فينوس" مازوش كفيلة بزعزعة الأحكام المسبقة التي قد يضمرها البعض بشأنه، مع أن الكثيرين لا يدركون نهائيا ما إذا كان مصطلح المازوشية قد استخلص من أعمال روائية ضخمة لكاتب نمساوي يكتب بالألمانية ويدعى مازوش!
  استهل ساشيير روايته بحلم غريب رآه صاحب شخصيته المركزية سيفران، إذ أخذته سِنة نوم ذات قيلولة، وكتاب هيجل المفتوح قربه دال على قراءته ما قبل استسلامه للنوم، في حين كان مدعوا لتناول الشاي عند خله. من هنا تنطلق الأحداث الروائية، لكن هذه المرة على لسان سيفران بطل ما سيأتي بعد ذلك من مجريات. انطلاقا من المخطوطة التي تصفحها صاحب سيفران وتداعت منها أحداث الرواية كلها. وأثيرت منذ بدايتها عبارة غوته التي مفادها أنه إما أن نكون، في العلاقة مع المرأة، سندانا أو مطرقة. فهو يعتبرهما عدوين في العمق، يوحدهما الحب لزمن يسير ثم سرعان ما يُزرع الشقاق بينهما. ما يلخص فعلا موضوعة الرواية، خاصة وأنها تنتهي بتبني واحد من هذين الخيارين.
ليس في رواية مازوش ما يمكن أن يجعلها مشينة، أو ما يمكن أن يثير متزمتين (بالرغم من أن معنى التزمت في لسان العرب مختلف)، أو أن يلفت نظر رقابة أخلاقية معينة. لا نجد فيها، خلاف ما قد يتوقع منها، عريا ولا جنسا مكشوفين. إنها رواية رومانسية، عمادها الحب ومتطلباته كلها ليس إلا. حتى أن بإمكان مازوش، مثلما أشار إلى ذلك دولوز، أن يمرر أكثر استيهاماته دونما أي عائق، باعتبارها عادات وجزءا من فلكلور الشعوب، كأن يشرب الرجل الخمر من حذاء عاشقته أو أن تطلب منه هذه الأخيرة أن يتحول، في لعبة، إلى دبها أو كلبها. كما بث في أكثر من موضع منها وصفًا دقيقا للطبيعة ولأحوالها، قلما نقف على مثله في كتابات أخرى. 
تعرض أكثر من ذلك رؤى فلسفية عميقة حول الحب والمرأة، اللذين يعتبرا من أشد ألغاز الطبيعة الإنسانية تمنعا، وعن العلاقة الممكنة بين الجنسين وعن طبيعتها. ويستعيد فيها بعض اللحظات المشرقة في الفكر اليوناني القديم المرتبطة بقيم الحب، الجمال والسعادة. وهو يقرأ في الأوديسة مثلا قصة تلك الساحرة الحسناء التي تمسخ عشاقها إلى دواب مفترسة. وأشار أنها صورة رائقة لحب القدامى. 
تتلخص رواية فينوس في علاقة سيفران ب وندا (هذا الاسم الذي ينطوي على شحنات رمزية كثيرة تحيل على امرأة جريئة في عهد سابق بأوربا الشرقية)، إذ غرم بفينوس الإلهة قبل أن يقترب من تمثالها في الحديقة لثما وتقبيلا للقدمين الرخاميتين، لتتجسد فيما بعد في الشابة الجميلة وندا. ذلك أن شخصية سيفران التي تتماهى مع شخصية مازوش، رقيقة وتتمتع بكثير من الحس الفني والجمالي. فبالإضافة إلى علاقته بالريشة، رسما، فإنه لا يفارق الكتب. لا يمنعه كل هذا أن يعتبر نفسه مجرد هاوٍ للحياة. بل يحدث أن يتساءل في لهجة تبعث على القلق على ما تشي به من سوء العواقب _دائما في العلاقة مع المرأة_: "هل أنا، حقا، هاوٍ صغيرٌ أم حمارٌ كبير؟" 
  تأكدت ألفته لوندا، وصارا يلتقيان بشكل منتظم، نظرا لكونهما يسكنان في بيت اصطياف، هو في الطابق السفلي وهي في العلوي. يقرأ لها الكتب ويحدثها طويلا عن الحب وعما للمرأة والرجل من مزايا. ولم يمض سوى وقت قصير حتى أسر لها بحبه لها. لكنها أكدت له بأنها لا ترغب في الزواج ثانية، بعد ترملها، بحكم أنها غير متأكدة من امتداد عواطف الواحد منهما تجاه الآخر. قالت له أنها: "يمكن أن أتخيل نفسي متعلقة برجل طيلة حياتي، ولكن يلزم أن يكون رجلا حقيقا، يفرض علي نفسه بقوة شخصه، هل تفهم؟ فكل رجل_أنا أعرف هذا_ يصير، عندما يحب، ضعيفا، فاقدا لشخصيته ومضحكا، يرضخ لزوجته، ويسجد قدامها، في حين أنه لا يمكنني أن أحب إلا الرجل الذي أنحني أمامه…"
راق لها فيما بعد، خلاف ذلك نظرا لإصرار سيفران، أن يكون تحت تصرفها، تتخذه ألعوبة في يدها بل عبدا لها. خاطبها: "إذا كان الزواج لا يمكنه أن يُبنى سوى على المساواة والتفاهم المتبادل فإن الهيام العظيم يلزم أن يولد من الأضداد. ولأننا ضدان_عدوان تقريبا_فإن هذا الحب في قرارة نفسي هو مقت من جهة وتوجس من جهة أخرى. غير أنه في علاقات مماثلة فإن الواحد لا يمكنه إلا أن يكون مطرقة ويكون الآخر سندانا. لا يمكنني أن أكون سعيدا إذا كان علي أن أتطلع إلى عشيقتي من أعلى. أريد أن يكون بمقدوري عشق امرأة، ولا يسعني ذلك إلا إذا ما أبدت قسو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما التركية

كتبها عبد النبى فرج ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 22:13 م

 
عندما تطرق السينما التركية أبواب التألق والاحترافية 

نبيلة رزايق

 

GMT 6:00:00 2010 الأحد 9 مايو


  نبيلة رزايق من الجزائر: يقال دوما أن الألوان والأذواق لا تناقش، فهل بإمكاننا وضع قرارات لجان تحكيم المهرجانات السينمائية ضمن هذا السياق،علما أنها في الأصل مستمدة من خلفيات ومدارس سينمائية مختلفة في الزمان والمكان، وهي في النهاية والبداية أمزجة ورؤى وأفكار ذاتية تتناقش لتلتقي أحيانا وتختلف أحيانا أخرى لتكون النتيجة في الأخير ما يعلن عنه بطريقة رسمية وأمام الملأ بحفل اختتام أي مهرجان سينمائي، وهي ذات النتائج التي قد تفرح البعض وتحزن البعض الآخر، الأكيد أن الموضوعية والذاتية وجهان لعملة واحدة هي النتيجة النهائية التي يعلن عنها عند نهاية أي مهرجان سينمائي.
استحضرتني هذه المقدمة وأنا استرجع بكثير من الحنين والتحليل نتائج الدورة الأخيرة لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط التي نظمت خلال الفترة الممتدة من 27 آذار/ مارس الى 3 نيسان/أفريل الجاري كانت موفقة في غالبية النتائج المعلنة خاصة ماتعلق بالأفلام القصيرة والوثائقية، إلا أن كثيرون عبروا عن أمنيتهم لو ذهبت الجائزة الكبرى للمهرجان إلى الفيلم التركي"من 10 الى 11 " لبلين أسمر الذي منح جائزة لجنة التحكيم الخاصة في حين ذهبت الجائزة الكبرى للفيلم الايطالي"ارفع راسك" لمخرجه أليساندرو إنجيلني والبالغة قيمتها 70 ألف درهم.
   أجمع الكثير من نقاد وعشاق السينما أفضلية الفيلم التركي على الفيلم الايطالي من ناحية التقنية والفنية وحتى المعالجة السينمائية والإنسانية التي اعتمدت على حوار وحركة الصورة والكاميرا والتجوال بطريقة ذكية بين الأزمنة والأمكنة والمزج بين الروائي والوثائقي بطريقة ذاتية ذكية وكذا الانتقال والتغلغل بافكار وذكريات السيد "مدحت" وطموحات "علي" العادية جدا والباحث عن كرامة العيش له ولعائلته المتواجدة بالريف.
تروي بيلين أسمر، مخرجة العمل أن الفيلم بالأساس يسطر لقصة عمّها مدحت 83 سنة والذي جسد بنفسه دور البطولة، وكان يستحق أيضا جائزة أفضل ممثل علما أنه يقف أمام الكاميرا للمرة الأولى، فواقعيته وصدقه كانا طاغيان على كل أحداث الفيلم. ركزت المخرجة على هوايته في جمع ذكرياته المادية والمعنوية من مختلف تفاصيل حياته اليومية التي يختارها بطريقة عشوائية. غير أن مواصلة هذه الهواية يصبح أمراً أكثر صعوبة بالتدريج مع تدهور صحته، وخاصة بعد أن تعرضت مدينة اسطنبول لزلزال قوي أصبح يهدد البناية التي يسكن بها بالسقوط بسبب قدمها وعدم صيانتها من طرف صاحبها الذي إتفق مع غالبية سكان العمارة على الرحيل وتهديمها لإعادة بنائها بشكل حديث وعصري، وهو ما رفضه السيد العجوز مواصلا حياته وهوايته في جمع الأشياء على بساطتها من ملصق أوراق اليانصيب إلى بحثه المستميت و منذ سنوات عن الجزء الحادي عشر من موسوعة مدينة اسطنبول التي أفنى عمره في البحث عنه بعدما حافظ بشغف كبير على الأجزاء العشر التي كانت بحوزته، وهنا نجدنا في بيت قصيد وعنوان هذا العمل السينمائي الذي هو" 10 الى 11 " أي أن مجمل الأحداث التي تقاطعت خلال خط سير العجوز "مدحت" بالشاب" علي" خلال البحث عن الجزء الاخير للموسوعة والذي تمكن "علي" بالصدفة والحيلة من إيجاده لكن من بعد ان ضيع الأجزاء العشر التي كانت لدى السيد"مدحت" من سنين عندما ائتمنه عليها طالبا منه الحفاظ على أرشيفه وموسوعته. حدث ذلك أمام ضغط السلطات المحلية التي كانت تطالب العجوز "مدحت" بإخلاء شقته من الأشياء التي يجمعها من بعد شكوى حررت ضده من طرف سكان البناية ليضطر بأن يعهد بهوايته المتمثلة في البحث واقتناء الأشياء القديمة إلى "علي"، البوّاب الذي يعمل بالعمارة ولا يعرف من مدينة اسطنبول إلا القبو الذي يسكنه وسكان البناية التي يعمل بها، فيحدد له الشيخ العجوز مسار يومه والاماكن التي كان يرتادها لاقتناء ما يبحث عنه لكنه يتبع منهجًا مختلفا عن الذي كان يتبعه الرجل العجوز الذي يقطن بالشقة المزدحمة بالذكريات والبواب الذي يسكن قبو العمارة الخالي من الذكري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مديح الفظاظة ومديح الألم

كتبها عبد النبى فرج ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 22:12 م

 

عرضان فرنسي واسباني في مهرجان الرقص المعاصر 

مديح الفظاظة ومديح الألم

 

من العرض الأسباني»لمامي مارياتشي» (بلال قبلان)
 
العرض الفرنسي «بافلوفا 323»  
 

 

 
اروى عيتاني
ضمن مهرجان بيروت للرقص المعاصر شاهدنا عرضين جديدين في مسرح المدينة. العرض الفرنسي «بافلوفا 323»، كوريغرافيا لماتيلد مونييه، بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي، والعرض الاسباني «لامامي مارياتشي» كوريغرافيا ماريا ريبوت بالتعاون مع معهد سرفانتس. 
« بافلوفا 323» 
هو تحيّة كما تقول مونييه للراقصة بافلوفا ولبينا باوش. بالاضافة إلى رقصة «البجع الميت»، الموت والنّهاية حرّكا «بافلوفا». ماتيلد ركّبت في ساعة مشاهد متفرّقة للوحات وصور تركب في ساعات. نهار طويل اختصر في ساعة، لأناس عاشوا وماتوا وعبروا من طرف لطرف صوب نهايات محتّمة لن تنتهي إلا متى توقفت النبضات. حدّت الخشبة من الجانبين بأكياس سوداء سرعان ما ارتفعت كجدارين عازلين، حوّلا شيئاً فشيئاً المكان الى اكواريوم فيه من كلّ أجناس الأسماك الراقصة. ما رأيناه في بافلوفا ليس بالهيّن، ولم يقم على الرقص فقط. إنّها عناصر جاذبية الموت والحياة مجتمعة في هذه الاجساد المبهرة التي رأيناها داخل اكواريوم للنفايات، حيث تخيّلت الكوريغرافيا مكاناً للفظ الأنفاس ما قبل الأخيرة، كبرزخ لا تنتهي فيه مهمّة الأجساد. هو ليس بالعرض الذي يجذبك بدقّة الحركة او حتّى بالخطوات الراقصة، بل هو مقياس تقيسه على درجة كم هذا الجسد قدّم أداءه بطريقة بارعة على مدار 60 دقيقة. وكم هذه الأجساد لم ترقص بل كوّنت شيفرة مميّزة بكل حواسها. الأجساد أتاها الموت متلبسا متنافراً مع هالتها الداعية إلى الحياة. لكن الراقصين تحمّلوا هذه الانقلابات التي كانت تخلق لهم تحديا مستمرا في كل صولة من صولاتهم. فمع كلّ دخول وخروج كنّا أمام لوحة بكر، عذراء، تتشكّل في كل مشهد بأدوات سريعة مباشرة الصنع على الخشبة بطريقة فنيّة غريبة. 
من القبعة، للبالون، للراديو، للموت، لصور، لأغنية ثم الموت والموت المؤجّل دائماً. كانت الأجساد تتّجه بين بعضها البعض لتخلق رابطاً خفياً بين ما يتقارب وما يتنافر منها. لكن بالرغم من الحيويّة البرّاقة، هناك ما بقي جامداً في مكان ما، وبقيت الحركة رتيبة نوعاً ما، حتّى وسط فعل الحركة الدائمة عندما كانت ترمى الأجساد كلها لإيجاد حلّ للخروج والتصرّف من الأكواريوم الذي أدخلتهم ماتيلد فيه. الراقصون أمتعونا من شدة ارتباطهم بالفكرة التي رسمت بخفّة لتتناسب مع الحركة الجسدية التي كانت تتوالد وتخفت وتتحوّل سريعاً وتجد حلولا لتعود وتتكرّر من دون نهاية. قد لا يكون «بافلوفا» من العروض التي تراهن على استيعابها بسهولة، لأنّ الأفكار الغزيرة أخذت منّا وقتا لربطها بعضها بالبعض الآخر، لكنْ هناك مشهدان كانا الأفضل دراميّاً، الأول حين جلست إحدى الراقصات على كرسي وتكلمت باليابانيّة (أو الصينيّة؟) وسط الأجساد الميّتة بجانبها على الأرض، وهي تجري مونولوغاً تعبيريّاً مؤثرّاً من دون ان نفقه المعاني، لكننا انجذبنا لتركيبته، والثاني مشهد اداء أغنية داليدا «اريد الموت على الخشبة»، ألقته إحدى الراقصات مستلقية على الأرض مع الآخرين، مرتعشة الصوت، وبالفعل كان من أقوى المشاهد وأقربها إلى الفكرة الأم. «بافلوفا» عرض يتطلّب منك جهدا عضلياً في مقعدك وأنت تراقب كلّ هذه الارتجالات الجسديّة المدروسة البارعة في دقّتها، وسط غابة من الروتين الذي لا بدّ أن يمرّ قليلاً عليك وأنت قابع تحلّل من دون الوصول إلى نتيجة. 
لمامي مارياتشي 
هو عرض غريب من نوعه. على مدى نصف ساعة شاهدنا فيلما مسجلاً لثلاث راقصات تناوبن على أخذنا في جولة داخل ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الف فيلم

كتبها عبد النبى فرج ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 22:11 م

 

 

1001 movies you must see before you die

 

ألف فيلم …. وفيلم ، يجب أن تشاهدهم قبل أن تموت

قبل ما تموت يجب عليك مشاهده الف فلم وفلم

 

 

هذا هو عنوان الكتاب السينمائي ، الذي صدر العام الماضي في 960 صفحة من تأليف الناقد السينمائيSteven Jay Schneider ويتكلم فيه عن مجموعة منتقاة بعناية من الأفلام منذ الخطوات الأولي السينما العالمية و حتى اليوم ، ينصح الجميع بضرورة مشاهدتها ، وتتنوع هذه الأفلام من أفلاميجب ألا تفوتك مشاهدتها ، إلى أفلام قد تشاهدها أكثر من مرة ، إلى أفلام قد تحتاج إلى مجهود لفهمها ،وقد حرص المؤلف ستيفن شنايدر على أن تتنوع القائمة ما بين أفلام درامية إلى أفلام رومانسية إلى أفلام أكشن و رعب وهكذا .

واختياره لهذه الأفلام تم بناء على معايير محددة حيث أن منها ما فاز بجوائز عالمية ، ومنها ما نال جماهيرية عريضة ، ومنها ما أضاف جديدا في فنون الإخراج والتصوير .

ويبدو لى أن اختيار الناقد لعنوان كتابه ( ألف فلم وفلم ) مستوحي من عنوان ( ألف ليلة وليلة )الشهيرة .

وفي نهاية الموضوع سوف أضع قائمة بأسماء هذه الأفلام مرتبة ترتيبا زمنيا منذ عام 1902 حتى عام 2003 وهو تاريخ صدور الكتاب .

بالطبع 1001 فلم رقم ضخم فلو افترضنا انك ستشاهد كل أسبوع احد هذه الأفلام فهذا يعني انك سوف تحتاج إلى أكثر من 19 عام لمشاهدتها جميعاً وهذا عمر آخر إلا إذا اتخذت قرارا بمشاهدة فلم يوميا فسوف تستغرق أيضا حوالي ثلاثة سنوات متصلة لمشاهدتها جميعا كلا الأمرين صعب ولكنها السينما وعاشق السينما يفعلها بلا شك فهل أنت مستعد ؟

قبل ما تموت يجب عليك مشاهده الف فلم وفلم

 

 

الموضوع مفتوح للجميع لطرح أرائهم حول تلك الأفلام ، وفي النهاية سنقوم بعمل إحصاء على مستوي المنتدى بحيث تقوم كمشارك في الموضوع بما يلي على سبيل المثال :

= سرد أسماء الأفلام التى أتيح لك مشاهدتها ضمن أفلام هذه القائمة .

= وضع أسماء الأفلام إنتاج 2004 و2005 التى تستحق الانضمام إلى هذه القائمة 

= وضع أسماء الأفلام التى كنت تتوقع وجودها في القائمة

= وضع أسماء الأفلام التى تري أنها لا تستحق التواجد بالقائمة.

56. Frankenstein (1931)
368. Spartacus (1960)
388. Lawrence of Arabia (1962)
407. The Great Escape (1963)
450. The Good, the Bad and the Ugly (1966)
551. The Godfather (1972)
588. The Godfather Part II (1974) 
606. Jaws (1975)
608. Carrie (1976)
611. Rocky (1976)
681. E.T. The Extra-Terestrial (1982)
682. The Thing (1982)
685. The Evil Dead (1982)
705. The King of Comedy (1983)
708. Once Upon a Time in America (1983)
712. The Terminator (1984)
716. Beverly Hills Cop (1984)
728. Back to the Future (1985)
754. Top Gun (1986)
790. Die Hard (1988) 
797. Batman (1989)
836. Terminator 2: Judgment Day (1991)
849. Bram Stoker’s Dracula (1992)
861. Jurassic Park (1993)
871. Forrest Gump (1994)
874. The Lion King (1994)
879. The Shawshank Redemption (1994)
890. Toy Story (1995)
892. Braveheart (1995)
895. Heat (1995)
897. Seven (1995)
904. The Usual Suspects (1995)
908. Independence Day (1996)
930. Titanic (1997)
933. Saving Private Ryan (1998)
955. Fight Club (1999)
957. American Beauty (1999)
959. Eyes Wide Shut (1999)
960. The Sixth Sense (1999)
961. The Matrix (1999)2 
966. Gladiator (2000)
971. Meet the Parents (2000)
992. The Lord of the Rings: The Fellowship of the Ring (2001)
Casablanca (1942)
Lawrence of Arabia (1962)
The Godfather (1972)
The Godfather Part II (1974)
The Elephant Man (1980)
Once Upon a Time in America (1983) 
Scarface (1983)
Die Hard (1988)
Rain Man (1988)
Goodfellas (1990)
Pretty Woman (1990)
Forrest Gump (1994)
The Shawshank Redemption (1994)
Braveheart (1995)
Heat (1995)
Seven (1995)
Scream (1996)
Titanic (1997)
Saving Private Ryan (1998)
Fight Club (1999)
Gladiator (2000)
Meet the Parents (2000)
Moulin Rouge (2001)
Gangs of New York (2002)
Chicago (2002)

. The Great Train Robbery (1903) 1
3. The Birth of a Nation (1915) 2
5. Intolerance (1916) 3
6. The Cabinet of Dr. Caligari (1919) 4
28. The Gold Rush (1925) 5
30. Metropolis (1927) 6
45. The Man with the Movie Camera (1929) 7
47. The Blue Angel (1930) 8
52. A Nous la Liberte (1931) 9
57. City Lights (1931) 10
59. M (1931) 11
141. Citizen Kane (1941) 12
201. The Bicycle Thief (1948) 13
207. Rope (1948) 14
225. Rashomon (1950) 15
245. Singin’ in the Rain (1952) 16
251. Umberto D (1952) 17
273. Animal Farm (1954) 18
277. La Strada (1954) 19
278. The Seven Samurai (1954) 20
314. The Ten Commandments (1956) 21
315. 12 Angry Men (1957) 22
316. The Seventh Seal (1957) 23
319. The Nights of Cabiria (1957) 24
330. Touch of Evil (1958) 25
339. The 400 Blows (1959) 26 
341. Some Like It Hot (1959) 27
351. Hiroshima Mon Amour (1959) 28
356. La Dolce Vita (1960) 29
364. Psycho (1960) 30
375. La Notte (1961) 31
388. Lawrence of Arabia (1962) 32
391. Lolita (1962) 33
401. 8 1/2 (1963) 34
422. Dr. Strangelove (1964) 35
438. The Sound of Music (1965) 36
445. Faster, Pussy Cat! Kill! Kill! (1965) 37
459. Two or Three Things I Know About Her (1967) 38
464. Belle de Jour (1967) 39 
466. Week End (1967) 40
483. Rosemary’s Baby (1968) 41
484. If…. (1968) 42
488. Shame (1968) 43
489. 2001: A Space Odyssey (1968) 44
498. Satyricon (1969) 45 
499. Z (1969) 46
518. M*A*S*H (1970) 47
546. Last Tango in Paris (1972) 48
551. The Godfather (1972) 49
568. Day for Night (1973) 50
576. Amarcord (1973) 51
588. The Godfather Part II (1974) 52
612. Taxi Driver (1976) 53
652. Kramer vs. Kramer (1979) 54
663. The Shining (1980) 55
665. The Elephant Man (1980) 56
681. E.T. The Extra-Terestrial (1982) 57
690. Gandhi (1982) 58
781. Cinema Paradiso (1988) 59
838. JFK (1991) 60
866. The Piano (1993) 61
871. Forrest Gump (1994) 62
933. Saving Private Ryan (1998) 63
The Birth of a Nation (1915)
The Cabinet of Dr. Caligari (1919)
Nosferatu (1922)
Battleship Potemkin (1925)
The Gold Rush (1925)
Metropolis (1927)
Sunrise (1927)
An Andalusian Dog (1928)
City Lights (1931)
M (1931)
Scarface (1932)
Queen Christina (1933)
The Thin Man (1934)
Mutiny on the Bounty (1935)
A Night at the Opera (1935)
The 39 Steps (1935)
Modern Times (1936)
Snow White and the Seven Dwarfs (1937)
The Wizard of Oz (1939)
Gone With the Wind (1939)
Ninotchka (1939)
Rebecca (1940)
Fantasia (1940)
The Philadelphia Story (1940)
Pinocchio (1940)
Citizen Kane (1941)
The Maltese Falcon (1941)
Casablanca (1942)
To Be or Not to Be (1942)
Cat People (1942)
Shadow of a Doubt (1943)
Meet Me in St. Louis (1944)
Spellbound (1945)
The Postman Always Rings Twice (1946)
My Darling Clementine (1946)
The Big Sleep (1946)
The Killers (1946)
Notorious (1946)
Monsieur Verdoux (1947)
The Bicycle Thief (1948)
Rope (1948)
The Lady from Shanghai (1948)
The Treasure of the Sierra Madre (1948)
White Heat (1949)
The Third Man (1949)
The Asphalt Jungle (1950)
Rashomon (1950)
All About Eve (1950)
Sunset Blvd. (1950)
Strangers on a Train (1951)
A Place in the Sun (1951)
Singin’ in the Rain (1952)
Gentlemen Prefer Blondes (1953)
On the Waterfront (1954)
Les Diaboliques (1954)
Rear Window (1954)
La Strada (1954)
The Seven Samurai (1954)
Rebel without a Cause (1955)
The Night of the Hunter (1955)
Written on the Wind (1956)
The Man Who Knew Too Much (1956)
The Wrong Man (1956)
12 Angry Men (1957)
The Seventh Seal (1957)
Throne of Blood (1957)
The Bridge on the River Kwai (1957)
Paths of Glory (1957)
Vertigo (1958)
The 400 Blows (1959)
North by Northwest (1959)
Some Like It Hot (1959)
Breathless (1959)
La Dolce Vita (1960)
Shoot the Piano Player (1960)
Psycho (1960)
Peeping Tom (1960)
The Apartment (1960) 
Spartacus (1960) 
Splendor in the Grass (1961)
The Ladies Man (1961)
The Hustler (1961) 
West Side Story (1961)
Lawrence of Arabia (1962) 
To Kill a Mockingbird (1962)
Lolita (1962)
The Birds (1963) 
The Nutty Professor (1963)
8 1/2 (1963)
Winter Light (1963)
The Great Escape (1963)
The Haunting (1963)
The Servant (1963) 
Goldfinger (1964)
Marnie (1964) 
My Fair Lady (1964)
Dr. Strangelove (1964)
Doctor Zhivago (1965)
The Sound of Music (1965)
Juliet of the Spirits (1965) 
Pierrot Le Fou (1965)
Blow-Up (1966) 
The Good, the Bad and the Ugly (1966)
Who’s Afraid of Virginia Woolf? (1966) 
Persona (1966)
The Graduate (1967)
Belle de Jour (1967)
Week End (1967)
Point Blank (1967)
Once Upon a Time in the West (1968)
2001: A Space Odyssey (1968)
Butch Cassidy and the Sundance Kid (1969) 
Midnight Cowboy (1969) 
Satyricon (1969) 
Z (1969)
Easy Rider (1969)
The Wild Bunch (1969) 
Andrei Rublev (1969)
The Color of Pomegranates (1969)
Tristana (1970) 
Five Easy Pieces (1970)
Patton (1970) 
M*A*S*H (1970)
Zabriskie Point (1970)
A Clockwork Orange (1971)
Willy Wonka and the Chocolate Factory (1971)
Get Carter (1971) 
The French Connection (1971)
Straw Dogs (1971)
Aguirre, the Wrath of God (1972) 
Cabaret (1972) 
Last Tango in Paris (1972) 
High Plains Drifter (1972)
Deliverance (1972)
The Godfather (1972)
Fat City (1972) 
The Discreet Charm of the Bourgeoisie (1972)
Frenzy (1972)
Badlands (1973) 
American Graffiti (1973)
Mean Streets (1973)
Don’t Look Now (1973) 
Sleeper (1973) 
Serpico (1973)
Amarcord (1973)
The Conversation (1974)
Young Frankenstein (1974) 
Chinatown (1974)
The Godfather Part II (1974)
Dog Day Afternoon (1975) 
One Flew over the Cuckoo’s Nest (1975)
The Wall (1975)
Barry Lyndon (1975)
Salo, or the 120 Days of Sodom (1975)
Jaws (1975)
Carrie (1976)
All the President’s Men (1976) 
Rocky (1976) 
Taxi Driver (1976) 
Network (1976)
1900 (1976)
Close Encounters of the Third Kind (1977)
Annie Hall (1977)
Saturday Night Fever (1977)
Eraserhead (1977)
The Deer Hunter (1978) 
Grease (1978)
Alien (1979)
All That Jazz (1979) 
Being There (1979) 
Kramer vs. Kramer (1979) 
Life of Brian (1979)
Apocalypse Now (1979)
Manhattan (1979) 
Mad Max (1979)
Ordinary People (1980)
The Shining (1980) 
The Empire Strikes Back (1980) 
The Elephant Man (1980)
Airplane! (1980) 
Raging Bull (1980) 
Raiders of the Lost Ark (1981)
Body Heat (1981)
E.T. The Extra-Terestrial (1982)
Poltergeist (1982) 
Blade Runner (1982)
Tootsie (1982) 
Yol (1982)
Gandhi (1982)
The Big Chill (1983)
The King of Comedy (1983)
Once Upon a Time in America (1983) 
Scarface (1983)
Amadeus (1984) 
The Terminator (1984)
Beverly Hills Cop (1984) 
717. Ghostbusters (1984) 
718. A Passage to India (1984) 
719. Stranger Than Paradise (1984) 
720. The Killing Fields (1984) 
721. The Natural (1984)
Out of Africa (1985) 
727. The Purple Rose of Cairo (1985) 
728. Back to the Future (1985)
Kiss of the Spiderwoman (1985)
Mishima (1985)
The Color Purple (1985) 
738. Manhunter (1986) 
739. Stand By Me (1986)
Hannah and Her Sisters (1986)
The Fly (1986) 
745. Aliens (1986)
A Room with a View (1986) 
749. Platoon (1986)
Top Gun (1986)
Wings of Desire (1987)
Babette’s Feast (1987) 
761. Raising Arizona (1987) 
762. Full Metal Jacket (1987)
Good Morning, Vietnam (1987)
Broadcast News (1987)
Moonstruck (1987) 
770. The Untouchables (1987)
The Dead (1987) 
773. Fatal Attraction (1987)
Women on the Verge of a Nervous Breakdown (1988) 
776. The Vanishing (1988)
Cinema Paradiso (1988)
A Fish Called Wanda (1988) 
784. The Naked Gun (1988) 
785. Big (1988) 
786. Dangerous Liaisons (1988)
Die Hard (1988)
Who Framed Roger Rabbit (1988) 
793. Rain Man (1988)
The Accidental Tourist (1988) 
796. Alice (1988) 
797. Batman (1989) 
798. When Harry Met Sally (1989) 
799. Crimes and Misdemeanors (1989) 
800. The ****, the Thief, His Wife and Her Lover (1989)
The Killer (1989)
Glory (1989) 
807. The Asthenic Syndrome (1989) 
808. ***, Lies an

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلي الروائي المصري صنع الله إبراهيم

كتبها عبد النبى فرج ، في 22 يونيو 2011 الساعة: 17:32 م

 

رسالة إلي الروائي المصري صنع الله إبراهيم

عبد النبي فرج : رسالة إلي صنع الله إبراهيم
 
elbadil

 
 
 
لولا وجود اسم صنع الله إبراهيم وقليل من الأسماء في مؤتمر(( أدباء وفنانون للتغيير)) ما كنت بالمطلق متكبدا مشقة كتابة 140 حرف في تويتر و الاختلاف وارد بطبيعة الحال مع كاتب كبير بحجم صنع الله إبراهيم وأنا أختلف مع صنع الله في مسألتين واحدة مؤجلة من يوم مؤتمر الرواية الأول
والذي وقف فيه صلبا في مواجهة سلطة مبارك الغاشمة وأعلن إدانته لسلطة الفساد وتدمير مصر رافضا الجائزة  وخرجنا منتشين واعتبرناه نصرنا في زمن الهزيمة الشامل ولكن بقت في نفسي غصة والغصة التي أقصدها هي هذه التحية التي لا تليق إلا بمجاهدين حقيقيين لجيل الستينيات واللجنة الموقرة التي منحته  الجائزة وهنا  نختلف  مع صنع الله لهذه  الأسباب
 
1-  أن جيل الستينيات مفهوم غامض ولم يكن في يوم من الأيام كتلة واحدة أو مسار واحد بل إن هذا الجيل الغامض الذي نتعامل معه علي أنه الجيل الذي كتب في الستينيات يضم أسماء وسنين عمرية مختلفة من الخمسينيات والسبعينيات ولا يوجد هنا تناقض فالكتلة صنفت علي أساس مفهوم للكتابة أكثر من أي شيء آخر وكان يجب أن تظل كما هي حصريا في إطار الكتابة وليس النضال السياسي ولكن ماذا نفعل للعم صنع الذي سحب خيمة الجيل الكتابي وجعلها ترفرف علي أشتات من البشر لهم مواقف ومشارب مختلفة كثيرا منها مخز
 
2 التحية لم تكن موجهة للكتابة ولكن كانت موجهة للنضال والدفاع عن قيم الحرية والعدالة والكفاءة ودولة القانون وهنا وقفة أن من قام صنع الله بتحيتهم  للأسف تخلوا عن النضال في مراحله الأولي بل باعوا كما اعترف كاتب أقل خبثا وهو أ/ يوسف القعيد علي قناة عربية من عشر سنوات تقريبا , لم يبيعوا فقط بل كانوا أداة تزيف وعي الشعب وشاركوا في جرائم بدون أن يرف جفن لهم جرائم معروفة ومفضوحة والأسماء لن تفيد ولكن حالة مشاعة ولا أعتقد أن صنع الله لا يعرف وهو السياسي العتيد والقارئ النهم للصحف  والمرتبط بعلاقات إنسانية تجعله  متابعا لما يجري من فضائح ومخاز حتي تحول المشهد الثقافي إلي ماجور , ماجور لا يزكم الأنوف فقط ولكن أصبحنا نخوض فيه ونشعر كالسكارى أننا نخوض في أنهار عسل الجنة ,  بل إن واحدا  من أعضاء اللجنة الموقرة الذي أعطي لصنع الله الجائزة وهو محمود أمين العالم كان المهندس الأول للتسكين ليس  في حظيرة  “الوزير الفنان ” فاروق ولكن كان مهندسها منذ دولة ناصر وثروت عكاشة , في النهاية أنت أخطأت في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد النبي فرج: نظرة على حال الثقافة المصرية .. جريمة وزير

كتبها عبد النبى فرج ، في 22 مارس 2011 الساعة: 18:06 م

 

عبد النبي فرج: نظرة على حال الثقافة المصرية .. جريمة وزير



رغم الفضائح الذي تتوالي في قطاعات الدولة المختلفة من فساد وثراء غير مشروع وسرقات فاضحة يحتاج فيها النائب العام إلي ماكينات تحقيق لكي تنجز المهمة الموكول بها في النهب المنظم لثروات مصر من قيادات كبيرة وصغيرة يظل قطاع الثقافة هو الوحيد الذي لم يظهر بعد كم الفساد والعطن ” باستثناء منع وزير الثقافة المصري من السفر دون تحويله للنائب العام العجيب أن وزير الثقافة وكأنه فؤجيء بالمنع من السفر فكانت تصريحاته تعبر عن صدمه , بالطبع صدمه ولكن صدمه مزيفة لأنه الوحيد الذي يعرف بالضبط كم الجرائم الذي مارسها في وزارة الثقافة هو نفسه فاروق حسني , وجاءت تصريحاته للصحف مثيرة للرثاء والسخرية ,”أنا , أنا لست لص لكي أمنع من السفر , أنا تبرعت بكل أموالي لمصر”, طبعا من الممكن المال السائل والقصور والشقق وغيرها من ثرواته الأسطورية الذي جمعها قد تكون من كده وعرقه ولوحاته العظيمة
علي الرابط التالي لجريدة البديل عليك أن تتبع تفاصيل ثروة السيد فاروق حسني من البلاغ المقدم من الصحفي علي القماش والأثرى نور الدين عبد الصمد والدكتور عبد الرحمن العايدى

http://elbadil.net/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%82-%D8%AD-3/

ولا اعلم لماذا لم تلق الصحافة الضوء علي الفساد في وزارة الثقافة , واذرع الديناصور ” هيئة الكتاب , , قصور الثقافة وغيرها التي لا تترك شاردة أو واردة ألا وغرست مخالبها في أدق تفاصيله هل للدور الذي لعبه الوزير في تكميم الصحفيين بالمثل المشهور ” اطعم الفم تستحي العين ” لاحظ أن الصحفيين المتخصصين في الصفحات الثقافية ” متسكنين ” مباشرة في , هيئة قصور الثقافة , هيئة الكتاب , وباقي اذرع وزارة الثقافة , هل يستقيم الأمر أن يكون مسئولي الصفحات الثقافية , يسري حسان في مسرحنا , يسري السيد في جريدة مصر المحروسة التافهه الذي استقدم من خلالها الصحفي يسري كل أصدقاءه ورؤسائه في جريدة الجمهورية ليستكتبهم ثم يبكي ألان عن حال مصر والفساد الجاري في مقال طويل في جريدة البديل الالكترونية , عمرو رضا رئيسا لتحرير الثقافة الجديدة , أسامة عفيفي للنشر و ومكافئات للصحفيين مهوله للمعارضة قبل الموالاة من خلال احتفاليات الهيئة التي لا تنتهي وقد نشر بعض الموظفين في الهيئة فضائح تخص هيئة قصور الثقافة ومازال السيد احمد مجاهد متربع علي عرش الهيئة مستفيدا من الثورة كما كان مستفيدا من الفسده والفاسدين في النظام السابق وليس أحمد مجاهد فقط بل كل القيادات ظلت كما هي بل ترقي السيد عماد الدين أبوغازي وهو علي الأقل شاهد ولم يتحرك بل دافع عن فاروق حسني بعد الثورة مرارا وتكرارا وأنا رغم أن الكل يشيد بنظافة يد الوزير ولكن ليس الموضوع فقط بنظافة اليد ولكن هذا الرجل كان يد من أيادي فاروق حسني وشاهد طغيانه واستبداده ولم نسمع له صوت بل نفذ سياساته الخرقاء بالضبط دون اعتراض بالمطلق
شيء عجيب بالفعل وكأن وزارة الثقافة يديرها مجموعة من الملائكة في دار بغاء ” قد يكونوا فعلا ملائكة فلننتظر حتى لا نرمي الأشراف بتهم بعد ذلك يتم براءتهم منها ونقع بعد ذلك في الخطأ ولذلك نؤجل الكلام حتى نري السيد وزير الثقافة ماذا سيفعل في الأيام القا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمحات عن أشهر مطربات العراق

كتبها عبد النبى فرج ، في 21 مارس 2011 الساعة: 19:45 م

 


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حال الثقافة الان

كتبها عبد النبى فرج ، في 12 مارس 2011 الساعة: 20:14 م

 رغم الفضائح الذي تتوالي في  قطاعات الدولة المختلفة من فساد وثراء غير مشروع وسرقات فاضحة حتى إن النائب العام يحتاج إلي ماكينات تحقيق لكي تنجز المهمة الموكول بها وهي التحقيق في سرقات قيادات كبيرة والاستيلاء علي المال العام وفقط  يظل قطاع  الثقافة هو الوحيد الذي لم يظهر بعد كم الفساد والعطن " باستثناء  منع وزير الثقافة المصري من السفر ظلت القيادات كما هي وكأن وزارة الثقافة يديرها مجموعة من الملائكة في دار بغاء  " قد يكونوا فعلا ملائكة فلننتظر حتى لا نرمي الأشراف بتهم بعد ذالك يتم براءتهم منها ونقع بعد ذلك في الخط ء ولذلك  نؤجل الكلام حتى نري السيد وزير الثقافة ماذا سيفعل في الأيام القادمة ؟ وهل وزير الثقافة عنده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي